الأحد , سبتمبر 20 2020

شروط علي عبدالله صالح للتفاوض مع التحالف العربي

ال علي عبد الله صالح الرئيس اليمني السابق، أنه يرحب بأي مبادرة لتحقيق السلام في اليمن، شرط إيقاف العمليات العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية، ورفع الحصار وإزالة اليمن من تحت طائلة البند السابع بالأمم المتحدة.

وأكد صالح في لقاء تلفزيوني مساء الاثنين 4 أيلول / سبتمبر، مع قناة اليمن اليوم، على أن تنفيذ هذه الشروط قبل البدء في أي حوار أو مفاوضات.
وتابع صالح: “نحن نمد أيدينا بالسلام إلى دول الجوار ومع الدول المحبة للسلام، وندعوهم إلى السلام لا للاستسلام ولا لبيع دماء شهدائنا وأطفالنا ونسائنا على الإطلاق.. نحن مع السلام المشرّف السلام العادل لهذا البلد شريطة أن يكون الحوار على أساس إيقاف العمليات العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية ورفع الحصار وإزاله اليمن من تحت طائلة البند السابع”.
ووصف علي عبدالله صالح القرار الأممي 2216 بقرار الحرب ضد الشعب اليمني وأن أي مكوّن سياسي يتعامل مع القرار يعتبر خيانة عظمى، مشددا على أنه لا شرعية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وأكد صالح على أن تسليم ميناء الحديدة أبعد من عين الشمس، وأن الشعب اليمني سيستعيد المخا وعدن وحضرموت آجلا أمْ عاجلاً.
ونفى الرئيس اليمني السابق أن يكون لحزب المؤتمر الذي يرأسه أي تحالفات خارجية، لافتا إلى أنه رفض عرضا من السفير السعودي بملايين الريالات والدولارات كي يتحالف مع الرئيس هادي وحركة الإخوان المسلمين ضد أنصار الله قبل دخولهم إلى صنعاء.
وقال صالح: “المؤتمر ليس لديه بيع ولا شراء ولا خسارة ولا ربح، حزب مبدئي يحافظ على مبادئ ثورة 26 سبتمبر الخالدة، مواقف المؤتمر وجمهور المؤتمر الذي حضر للسبعين يمثل ثورة الـ26 سبتمبر، ليس هناك مساومة، لا إيران ولا سعودية ولا خليج ولا أحد يقبل بها المؤتمر على الإطلاق، نحن مع مبادئ الثورة ونتحالف مع كل من يمد يده إلينا للحفاظ على ثورة سبتمبر والحفاظ على أمن وسيادة واستقلال الوطن اليمني”.
وبشأن علاقة المؤتمر مع جماعة أنصار الله، أكد علي عبدالله صالح أنه “لا خلاف على الإطلاق وأن القيادتين في تواصل مستمر، وأن كلاهما يسيران في خط واحد ومن أجل هدف سامي ومشترك بيننا وبينهم، هذا قاسم مشترك وهو مواجهة التحالف”.
مشيراً إلى أن المؤتمر “قدّم خيرة قياداته من العسكريين والمتطوّعين تحت قيادة أنصار الله في معارك مواجهة قوات الرئيس هادي المدعومة من التحالف، وأن السلطة العسكرية والأمنية في اليمن بيد أنصار الله”، مضيفا بأن المؤتمر حليف سياسي، فيما يتولى أنصار الله القيادة العسكرية والأمنية الذين يقدمون ضحايا ويتقدمون المعارك كسلطة وليس كفصيل.
وفي رده على سؤال، ان هناك من يروج أن الرئيس السابق يسعى للعودة إلى السلطة، نفى علي عبدالله صالح ” أن يكون لديه أو نجله رغبة في العودة للسلطة، معتبرا ذلك الكلام بأنه مجرد هراء”.
ودعا صالح السياسيين في صنعاء “أن يتعمقوا في الفهم وعلى كل المستويات، ويفهموا أبعاد الحدث في المنطقة، في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، واصفا ما يحدث في الشرق الأوسط بـ” زلزال الربيع العربي الصهيوني الرجعي الإمبريالي ” ضد القوى الديمقراطية والعمل القومي العربي” حسب وصفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: