السبت , سبتمبر 19 2020

في رحمي ينمو شيئا ما …..شعر أماني الوزير

في رحمي ينمو شيئا ما …
هكذا حدثني قلبي ساعه ما قبل الغياب
شعرت بإرتعاشة أسفل السرة …

شيئا كنفخ الروح …
جعل للوجع ملكوت في خاصرتي ….
هل أكون حبلي بنطفة من شجن … ؟؟
كوحيدة في منفي …
ألوح في الأفق كمن يهوى التعب ….
سجينة خلف قضبان ذاتي …
هذيلة كانت بنيتي لا تقوى علي الإنشطار لحمل روح أخرى كمنحة الهية في ذروة الحزن …
الخوف صنع في أعماقي ملحمة من الفوضي ….
كيف لوليدى أن يكتمل وأنا علي أعتاب التأرجح علي مشنقة التساؤلات 
والمشتبه فيه الوحيد لقي حتفه في أحضان إمرأة أخرى كانت تدعي نسيان…
أصابه زهايمر ما بعد الخطيئة وتركني أحصد حصيلة الخذلان وحدي …
أنتظر في ترقب … أنتظر بصحبة صمت مهيب …
أبتلع غصتي التي تقف في حلقي تمتص من حنجرتي بقايا الصوت الهذيل …
ترجمني سياط العتاب … تعنفني … تدفعني … وتتركني شريدة الوحشه …
الملم بقايا الثوب الممزق …
لأصنع من خيبتي أرجوحه يتمايل فوق حبالها خجلي…
أحببت نفسي وأنا أعيشني معك لبعض الوقت… 
نسيت الوقت … نسيت العمر …حتي أربكتني إرتجافة القدر …
كان السقوط مروعا من أعلي الحلم حتى أخمص الخيبه…
رحلت وحيدة أجر خلفي أذيال صمتي وكأبتي وفي أطراف ثوبي يتمسك طفل السعاده الذي فر هاربا مني قبل أن أتلاشي شيئا فشيئا بين أجنحة الضباب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: