الخميس , سبتمبر 24 2020

سعيد الشربيني يكتب ….لا سيادة الرئيس : سياسة بل الريق لاتجدى

كم اصابتنى الفجيعة عندما علمت بأن السيد الرئيس بعد عودته قد اجتمع مع وزير الحرامية ليعطى له كأس النجاة مما اوقعه فيه لسانه الذى كشف وعن طريق الصدفة نية هذا الوزير تجاه معلمى مصر ونواتها الحقيقية .
ولعلم الرئيس اليقينى بأن المعلم فى مصر يعانى الآمرين من قلة راتبه وضيق العيش والمسئولية التى تقع على عاتقه فى صناعة الاجيال . ولأن ” طارق شوقى ” وزير الحرامية هو الذى آتى به على حد قول الوزير الذى كان يثق كل الثقة بعد فعلته هذه أن لاأحد يستطيع اقالته من منصبه قائلآ ” انا مش هستقيل الرئيس كلفنى بذلك ” ؟؟ !!
ليخرج علينا بعد كأس النجاة الذى منحه آياه الرئيس قائلآ لمعلمى مصر ” الحرامية ” نحن ندرس تعديل الرواتب والاجور وانتم الخط الاول فى صناعة الوطن . ظنآ منه بأن هذه الحيلة التى يعتمد فيها على سياسة الترغيب وبل الريق هى التى تجدى وتطفأ ثورة المعلم تجاه سبابه واتهامه . لا سيادة الرئيس اختلف معك وبكل قوة ومن منطلق عشقى الشديد للوطن. فالمعلم ليس سلعة أو لم يبلغ سن الرشد حتى نتبع معه هذا الاسلوب .
لقد اهين اهانة واضحة جلية لايجدى معها الا اقالة هذا الوزير من أجل التآم الجرح ولصالح الوطن فلا ترتقى الدول الا بمعلميها وليس بالصوصها وقياداتها معسولى الكلام 
ان المعلم المصرى ليس احد النواة لصناعة الوطن بل هو النواة نفسها ولولاه ما كان للدنيا وجود وما يكفيه الان لرد اعتباره وعودته لأستكمال مسيرة البناء بجانبك هو اقالة الوزير وليس البحث له عن مخرج مما اورط نفسه فيه .
فكرامة المعلم ورد اعتباره اهم بكثير من زيادة اجره المزعوم كان من الاحرى لكم سيادة الرئيس ان تعيد له هيبته وتثأر له كما فعلت مع الزند من قبل ولم تقبل له بأهانة المصطفى صلى الله عليه وسلم . والمعلم رسول وصاحب رسالة سماوية سامية لايجوز المساس به أو اهانته فهو سيد الارض . وكنت آمل فى خروجه تمامآ من ادراج السياسة واسليبها وخاصة فى الايام القادمة حرصآ على سلامة الوطن والعملية التعليمية برمتها 
وانا لااظن أن العملية التعليمية سوف تسير بشكلها الطبيعى والمثمر بعد هذه التصريحات الفجة والغير مسئولة من وزير الحرامية هذا واذا كان هذا وصفه للمنظومة التعليمية والمعلم . فمن هو اذآ ؟
سيدى الرئيس نحن نثق بك ونساند الوطن فى كل قراراته ولكن رجال العلم هم سند الدولة المصرية والشرخ الذى اوجده هذا ” الطارق ” لايذبل ولا يلتأم ببل الريق أو حفنة من القليل من المال فأذا سعينا وتهاونا مع كرامة المعلم فلا وطن ولا علم وما نعهده عليكم من حكمة وصرامة وآدبآ دمث يجعلكم تعيدوا للمعلم هيبته وكرامته افضل من البحث عن خروج الوزير من مأزقه هذا . والحكمة تقتضى من لايقدر المعلم لايحق له أن يقوده .
اننى ارى عواقب ذلك وخيمة وسوف يكون لها تداعياتها ولن تحقق النجاح المرجوا للنهوض بالعملية التعليمية المريضة منذ زمان بعيد وهذا راجع الى سوء اختيار من يقود هذه المنظومة الحساسة فهو وسابقيه من خارج الحقل التعليمى فلا شعور بمعناة المعلم ولا علم بمشاكله الحقيقية اللهم انها اوراق يقرأها من بعيد شأنه فى ذلك شأن من تولى قيادتها فى السابق ولم يحققوا نجاحآ يذكر .
فلماذا البعد والبحث من بعيد لن يستطيع حل هذه المشكلة الا من عاش بها ولمسها عن قرب ليس شرطآ أن يكون ويكون حاصلآ على شهدات واوسمة من امريكا التى يكون ولأها الاول والاخير لها بل يمكن ان يكون معلمآ عاديآ ولكن يملك من الفكر والرؤى ما يجعله ينهض بالمنظومة التعليمية ويتسبب فى شفائها من مرضها المزمن 
يا سيادة الرئيس نحن نرى ما لايراه الاخرين فحال مدرسنا ومناهجنا وطلابنا لايخفى على احد لايحتاج الى العمل الاكاديمى بل يحتاج الى جراح شاطر من داخل الحقل ذاته حتى يستطيع تشخيص المرض وبتر اورامه اذا اردنا حقآ النهوض بالدولة المصرية كى تصبح ” اد الدنيا ” كما تصبوا انت ان تكون فأحيانآ مشرط الجراح يؤلم ولكنه هو الشافى حقآ . وفقكم الله لما فيه خير وصلاح البلاد ونحن معك .
( حمى الله مصر زعيمآ وشعبآ وجيشآ من كل مكروه وسوء ) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: