الخميس , أكتوبر 1 2020

كن بكائي هذه الليلة …..ِشعر عاتكه حسن

كن بكائي هذه الليلة 

للمرة الأخيرة أريد أن أبكي 

فأنا قررت منذ الغد أن أتمرد كآنية خزفية تجلس بكبرياء على أحد الرفوف 

في محل بيع التحف 

تقترب من الحافة بهدوء وترمي نفسها 

في مجهول ..لا تدر هل ستصل الأرض 
أم ستبقى معلقة في الفضاء ..تدور دون أن تصل لمكان محدد 
كرواد الفضاء في حالة انعدام الجاذبية 
ستشرق دمعها ..دمعة دمعة ..ولن تندم ..
لأن السقوط كان حرا 
..كن مركز الجاذبية 
..والتقطني كمغناطيس يركض وراء ذرة من برادة الحديد 
فالدوران في الفضاء اتعبني 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: