الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

ناهز زكريا يكتب ….الأخوان المسلمون والأزهر (وجهة نظر شخصية)

يجب ان نعترف, اننا لا نستطيع التخلص نهائياً من الاخوان المسلمين برميهم في صندوق زبالة التاريخ !! فقد فشل في هذا كل رؤساء مصر السابقون !! فهذا حزب يملك قوة ناعمة تتمثل في توغل كوادره من خلال خطة ونظام ناجح الي كل طبقات المجتمع المصري والعربي,وهو حزب يملك مكاتب وجماعات في كل دول العالم ,هذه المكاتب نجحت في أفشال كل محاولات مصر مع أمريكا والأتحاد الأوربي في اعلان الحزب, حزباً أرهابياً (علي غرار الحزب النازي الألماني),فالأخوان لهم علاقات قديمة وقوية مع أمريكا وأنجلترا ودول الأتحاد الأوروبي. 

(قارن بين مكاتبهم ومكاتب التنشيط السياحي او المكاتب الأعلامية المصرية الفاشلة في الخارج وأثارها) .

والأزهر بجامعته و ومعاهده المنتشرة في كل انحاء الجمهورية, ومدارسه الثانوية يمثل أيضاً قوة ناعمة لا نستطيع التقليل من شأنها او الأاستغناء عنها !! فهو يملك ملايين الأفراد وألاف الطلبة والشيوخ الذين يصعدون الي المنابر و يمثلون القدوة لشعب لا يشغل عقله الا الدين ولا يعترف بالعلم(وهذه حالة موجودة ومعروفة في سيكولوجية الشعوب الغربية والشرقية) الأزهر ورجاله من شيوخ وطلبة وعلماء اذا أُحسن استخدامهم وتوظيفهم سوف يغيرون من عقلية المجتمع المصري ,بل من خلاله تستطيع هذه العقول ان تعود بمصر الي فترة ماقبل الغزو الوهابي لمصر.,,

مصر في حاجة الي قائد ذكي متمرس في السياسة , يملك حنكة كسنجر ومراوغة السادات, حتي يستطيع ان يتعامل مع هاتين القوتينِ ,فاذا نجح في الوصول الي أتفاق ناجح معهما,,سوف يكتب اسمه بحروف من نور في التاريخ المصري, وسوف يلقبه زعماء العالم بالسياسي الداهية.
السياسة علم يدرس وله رجاله ,تاريخ أمريكا لم يصنعه الي سياسيون كبار ولم يصل اليهود الي ماوصلوا اليه الا عن طريق ساسة يتسمون بالدهاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: