الأربعاء , سبتمبر 23 2020

شعاع ……للشاعر احمد عبد الرؤوف

شعاع
همى دمــعي وداعــاً يا شعاعُ
همى دمعي لقد صدقَ الوداعُ

وماتَ شقيقُ هذا القلبِ طفلاً
فــردّي مسمــعي عمّا يشاعُ

شهيقُ الحبِّ في دمِنا عجـوزٌ
توضّأَ في ملامــحِـهِ الضّياعُ

ومئذنةُ القوافي في بلادِ الـ
ـقصيدةِ ليـسَ يرفعُها يراعُ

فـلا تعــدي فؤادَكِ أيَّ وعـدٍ
شحيحٍ عـاثَ في دمِهِ الرّعاعُ

وماتَ هواكِ في ساحاتِ شِعري
وقد ألفَ النّوى حتّى النّخاعُ

فكيفَ ترى سينضحُ فيَّ عرقٌ
حــللتِ لديهِ ســرّاً لا يُذاعُ ?!

معــاذَ اللهِ أحــيا مـن جديدٍ
وفى مـوتي .. وداعــاً يا شعاعُ

أحمد عبد الرؤوف   سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: