الجمعة , سبتمبر 25 2020

بائع الساكسونيا…..شعر سلوي محسن

كان بائع الساكسونيا
ينادى بنغم مرح ولكنه عال
– نوعا ما-
ليسمعه المشغولين 
باشعال وابور الصباح 
تحت إناء الغسيل 
ساكسونيا..ساكى.. سونيا
نضع ملابس خاصمتنا 
خلف الباب
أبت 
أن ترتاح 
على أجساد تعبت 
من تغيير جلدها كل يوم 
لتحتمل ملمس ثياب نحلت
من التعلق و الانتظار
كان الاتفاق
ان أبيع ثوبى وهو يشتريه
يترك قميصه على الدرج القريب
كأنه سقط سهوا
يدس فستانى فى وسادته
وأصنع من قميصه عرائس غرفتى
كم مرة اكتشفوا خبيئتنا
وكم مرة بكينا
لا أدرى
فى آخر مرة
اتفقنا 
أن نبيع أحزمة رفيعة 
من الذنوب
ينقعونها فى اخطائنا الصغيرة 
فتصير سياطا
تلهب أردافنا النحيلة
كنا نستبدلها بالورود 
نرفض الجلوس أياما كثيرة
فيصفوننا بالذباب
نرشى البائع لينكر
انه أخذ 
على سبيل الخطأ 
بعض أذناب البقر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: