آمنت بالفقدِ ….قصيده للشاعر مرتضي علي التميمي

آمنت بالفقدِ بالتجويعِ بالحقدِ
بالهمِّ بالبؤسِ بالتخويفِ بالجندِ
،،
ورحتَ تكفرُ بالإنسانِ متّخداً
من الرؤوسِ تسابيحاً ، وما تُهدي
،،
ورحت يا قاتلَ الإنسانِ في كبدي
تتلو لطفلةِ جوعٍ سورةَ الـ عِندي
،،
حتى ترى دمعَها يكوي مسامتها
فتذرفُ العينَ والشكوى على الخدِّ
،،
هنا مضايا هنا غانا هنا تعزٌ
هنا صفيحٌ عراقيٌ بلا حدِّ
،،
يا أيها القاتلُ القرآنِ محترفاً
تغييرَ معناهُ من حبٍّ إلى جُحدِ
،،
تغييرَ معنى انتماءاتِ الجميعِ كما
تريد تغيير حتى اللهِ والخُلدِ
،،
ماذا تريددددددد تعبنا من تمزّقنا
على بصيصِ جنانٍ من كِوى الطردِ
،،
خذ كل أسفارِكَ الجرداء من خُبُزٍ
واحرق جميعَ أحاديثٍ بلا مُدِّ
،،
واذهب إلى ليلِ أطفالِ الإلهِ وقم
بحرقِ دينِكَ دفّيهمْ من البردِ
،،
وزّع عليهم من الأسفارِ ما حملت
آياتِ قوتٍ تسدّ الجوعَ بالوعدِ
،،
غداً يموتُ صغارُ اللهِ يا وطناااااااااااااااااااا
ربّاكَ إبليسُ إبناً سيّءَ القصدِ
،،
أولادُ ابليسَ عاثوا في النقاءِ ولم
يدرِ النقاءُ بلطخاتِ الغوى المُعدي
،،
سيكبرون بلا وجهٍ بلا هدفٍ
ويقتلون نبياً دونما وِردِ
،،
يصلّبونَ على آجُرِّ كعبتهم
طفلاً بريئاً وقلباً غير مسودِّ
،،
ما بال عيسااااااكَ يغفو في جلالتهِ
حتااااااام يبقى يعاني منكم المهدي
،،
حتامَ ، أولادَ إبليس الحقيرِ يرى
تقطيعَكم لحبالِ الربّ والعبدِ
،،
كفرتُ بالمللِ الحمقاءِ معتقداً
بلقمةِ الخبزِ حيث الدين لا يُجدي

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.