السبت , سبتمبر 19 2020

عمرو علي يكتب : خفض الفائدة هو الحل وليس العكس !

إعتماد البنك المركزى على زيادة الفائدة كل فترة لامتصاص غضب قطاع من الناس وابتزاز الآخرين  ، هو فى
الحقيقة سحب السيولة من ايدي الناس ،فضلا عما يترتب عن هذه الزيادة من ارتفاع تلقائي
لأسعار السلع والخدمات  ،  فرفع الفائدة يؤدى إلى سحب الاموال من السوق التى
تذهب إلى الودائع ثم تذهب إلى الحكومة ثانيا لكى تسد عجز الموازنة وعجز الموازنة ينتج
من الحكومات الفاشلة ولا ينتج من حكومة ناجحة

 فما هو الحل ؟

الحل
هو أن نفعل مثل اليابان وألمانيا والصين وإسرائيل وكل الدول التى تقدمت إقتصاديا

الفائدة
لديهم تقترب من صفر وبالتالى الكل يفكر فى العمل لكى يربح المال ولكن هنا فى مصر الكل
يفكر فى إيداع المال فى البنك لكى يربح مالا جديدا ويبقى عاطلا فى البيت ولكن لو إنخفضت
الفائدة سيتحول كل الشعب إلى العمل لكى يدبر المال ولن ترتفع الاسعار مع إنخفاض الفائدة
والمواطن لا يعى مثل هذه الأمور

نعم
الاسعار ترتفع بسبب أمور كثيرة منها فائدة البنك

المواطن
لا يعى ولا يعرف أن الحكومة ستحطمه وتكسر عظامه

المواطن
لا يعى أن تخفيض فائدة البنك وحدها من الممكن ان توفر 20 مليون فرصة عمل زائدة عن السوق
الحالى بخلاف ثبات أو إنخفاض أسعار السلع

المواطن
يرغب فى عيشة كريمة لكنه لا يعرف كيف يصل إليها والحكومة تسعى لإبتذاذ الشعب عن طريق
الشعارات الوهمية العاطفية وهذا الشعب معظمه عاطفى ولا يعلم بواطن الأمور ولذلك يتم
خداعه بكل سهولة

الصناعة
:

لو لدينا
قدرا من الفهم كنا بدأنا على الفور إنشاء عدة موانى على البحرين وبجانبهم مباشرة مدن
صناعية مع إغلاق الإستيراد تدريجيا ثم جذب المصانع الكبيرة والصغيرة من الصين التى
تصدر لنا لكى تقيم مصانع لها هنا وستوافق على الفور نظرا لإنخفاض مبيعاتهم

نجذبهم
لكى يصنعون لنا كل شئ هنا على أرضنا ونشترط عليهم تصدير معظم إنتاجهم إلى الشرق الأوسط
مع بيع نسبة بسيطة إلى الداخل وهو ما يغطى إحتياجنا فقط ( ويتم حل هذه الجزئية فى الصين
كالتالى : فرض ضريبة مبيعات على السلع التى تدخل للسوق الداخلى فقط ) وهذا يؤدى لان
المصنع سيعمل 3 ورديات وسيحتاج عمالة من كل مصر

هذه
الخطوة وحدها قادرة على تحويل مصر إلى أكبر مدينة صناعية فى الشرق الأوسط وتوفير
10 مليون فرصة عمل وإصلاح ميزان المدفوعات وتدريجيا سيكون الدولار = من 4 : 5 جنيهات
لان الدولار سيكون زائدا عن الاحتياج ووقتها ستجد الحكومة دولار لتشترى وقودها بدلا
من فشلهم حاليا وبدلا من التسول من الامارات والسعودية

ولكى
يوافق أصحاب المصانع فى الصين أن يؤسسوا فروعا لهم فى مصر لتكون مصدرا للتصدير لأفريقيا
كلها نحتاج عدة خطوات

تأسيس
عدة موانى ومطارات على البحرين الاحمر والابيض

تأسيس
عدة مدن صناعية فورا بجانب الموانى والمدن الصناعية تحتاج أسفلت وكهرباء فقط ( محطات
كهرباء وكابلات )

تحصيل
ثمن الاسفلت وكابلات الكهرباء فقط من من سيدخل فى المدن الصناعية مع إعطائهم الكهرباء
بدون دعم للوقود

إعطائهم
حوافز إستثمار وحوافز تصدير وحوافز إنتاج

الخلاصة
لا يتم تحصيل ضرائب أو رسوم أو تراخيص منهم على الأطلاق

ونقدم
لهم كافة التسهيلات لاقامة مصانع فى مصر ونشكرهم على تشغيل 10 مليون مصرى فى الصناعة

وفى
خلال 3 سنوات سيتحول المصريين الى أصحاب مصانع بعد تخطى مرحلة Know How
أى بعد المعرفة والكيفية

المواطن
لا يعى أن هذه الخطوة سترفع مرتبات القطاع الخاص إلى 4 أمثال فى 4 سنوات وسيكون قادرا
على شراء سكن وسيارة والحصول على تعليم جيد وصحة جيدة

المواطن
لا يعى أن الاصلاح الاقتصادى سيمكننا من شراء القبة الصاروخية الحديدية التى أشترتها
إسرائيل

المواطن
لا يعى إننا بالمال سنشترى أقوى سلاح فى العالم وبالعلم سنصنع الاحدث منه

المواطن
من حقة أن يعيش عيشة كريمة مثل باقى الدول ولكن الحكومة لا ترغب فى ذلك ولن يستطيع
الحصول على سكن بدليل أن وزارة الإسكان ستطرح أراضى فى 15 سبتمبر بسعر 4100 ج للمتر
وسيسكن المواطن القبور وسيبنون عالارض الزراعية

المواطن
يتمنى عيشة كريمة ومن الممكن تحقيق ذلك ولكن المواطن نفسة لا يعى ولا يعرف ولا يفهم
ماذا أو كيف يصل لما يريد .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: