السبت , سبتمبر 19 2020

سعيد مطاوع يكتب ….مسلمي الروهينجا مابين العطف التركي والإيواء البنجلاديشي.

رغم الطلب الرسمي التركي من بنجلاديش فتح حدودها لمسلمى الروهينجا وعمل معسكرات إنسانية لهم من مسكن ومشرب ومعيشه كامله على حساب الحكومة والذي قوبل بالحفاوه و الإشاده والإعجاب من الكثير من المسلمين أراه أنه طلب لم يصبه التوفيق .
فقد طلبت الامم المتحدة قبلها من بنجلاديش فتح حدودها مما يعني ترسيخ ثقافة الإضطهاد و حرق الأرض و التهجير بالقوه ودون مساءلة بل وإعطاء الضوء الأخضر لكل دوله تريد أن تفعل.
أري في هذا وبصدق تقنين للجرائم ضد المسلمين خاصه بالمعايير الغربيه المعتاده عبر الامم المتحدة و سيكافأ كل مجرم بقدر جرائمه فألف نوبل جاهزه. 
اهلنا مسلمى الروهينجا كانوا في أشد الحاجه لتمكينهم لا للمساعده في تهجيرهم وهذا ما تريده السلطات في ميانمار. ولسان الحال يقول { ميانمار تشكر العالم الإسلامي لحسن التعاون معها صمتا وضعفا و فعلا}

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: