الجمعة , سبتمبر 18 2020

منار حسن تكتب ….أستغلال القاصرات باسم التحرر لصالح مافيا تجارة الجنس

كثرة الحملات للإنقاذ منها حملة إنقاذ القاصرات هنتكلم بشوية صراحه في الموضوع كشف المستور ليس بالأمر السهل موروثات ثقافيه توطنت في مجتمع الاميه ٤٠% من شرائح مجتمعه …
ندخل شويه الموضوع بشكل واقعي هروب القاصر من بيت الاهل في الغالب ليس بغوايه من المتحررين أو التنوريين كما يقال هم فقط وسيله أو بديل لوضع معيشي سئ لهؤلاء القصر يعني ببساطه من نار الي نار وبدراسة الحاله التي يكون عليها القاصر نجد أن البيت ليس مناخ تنشأ به شخصيه سويه بل كلها عقد وتقدم لتكون زوجه لاتعرف من أمر الحياه الا القليل فوجدت باب التحرر هو مخرج لها ولمثيلتها ظنا انها تنفذ مابقي من انسانيتها …طيب ده عرض المشكله الحلول في راي ببساطه …
بالنظر الي المجتمعات الغربيه قوانين حماية القصر تمنع المساس بحريتهم واختبارات اسلوب الحياه التي يرغبون وبالتالي يجد القاصر كل حمايه من اهل يمكن أن يكون لديهم ميول متطرفه أو ميول مرضيه ….
نظام التعليم الذي يبتعد عن تعريف الطلاب أساليب الحمايه التي يجب أن تكون حمايه من اهل متحرشين أو مغتصبين ونحن لن ندفن الرؤوس في الرمل فزنا المحارم منتشر بشكل غير مسبوق النظير وبدراسات من جمعيات مدنيه حقوقيه رصد هذه الظاهره دون تسليط الضوء ….
بداية الحل الاعتراف بالمشكلة متي نعترف أننا لدينا مشكله علي قائمة أمراض المجتمع وبجهود مبذوله من دوله ومجتمع مدني يمكن الوصول إلي العلاج علي مراحل زمنيه وليست قفزه واحده او تشهير بحاله او اتنين علي قنوات العهر الاعلامي …..
هتكلم انه حتي التنوريين بكل وصف ليهم هم ليسوا اكتر من مستغلين تلك القاصرات باسم التحرر لصالح مافيا تجارة الجنس ….وان لم يعجب هذا القول أصحاب الفكر الذي تبنوه في مجتمع مغلق مازال يخشي أن يتكلم عن امراضه الفكريه والتي اختصرت في جسد الانثي …
ببساطه التحرر أراه بتطبيق قانون الحمايه الخاص بالقاصرات وتخير تلك القاصر بأن تكون مع الاهل او تستقل بشكل آمن وحتي يتم هذا علي المجتمع التخلص من امراضه والتي كانت بفعل فاعل طوال سنوات من صنع تجار الدين وتجار التحرر …..وتجار الفكر التنويري …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: