السبت , سبتمبر 19 2020

صديقي ………… للشاعر/ جمال النايف

صديقي
الذي قضى بأحد الإنفجارات
لم يرحل كله إلى السماء
فهو مازال معي
نجلس بنفس الطاولة أيام الثانوية
كنا نضحك كثيرا
ونركض خلف أحلامنا البعيدة
فيكتور هيجو ..
بطل أيامنا الدراسية …في البؤساء .
كوزيت ..جان فالجان ..جافير ..
كان البحر حلمنا
وركوب الامواج ضرب من المستحيل
نهرنا القادم من تركيا هو نفسه وادي العباس
كان كفيلا أن يجعل مني سباحا ماهرا ..
صديقي : أسمع صوتك كلما مررت بثانوية تشرين للبنين
أسير قرب سورها فتسير معي تلك الأيام تناديني
ألتفت خلفي فلا أجد أحدا ..
غاب صوتك من تلك الشوارع التي مشيناها سوية
غاب من بيادر قريتك … ولم يغب رنينه في أذني
عام وأكثر على رحيلك ومازلت معي ..
هذه صورتك ترافقني كل يوم في محفظتي القديمة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: