الأحد , سبتمبر 27 2020

أمانى ابراهيم تكتب … ضربني وبكى، وسبق واشتكى ..!

    تعكس الأمثال طبيعة الشعوب وتبرز مثلها العليا، فضلاً عن أنها تقدم خبرات يستفيد منها الإنسان فى حياته، لأن وراء كل مثل قصة وسبب.
ومن أبرز الأمثال الشعبية القديمة التى نتداولها حتى الآن “اللى تحسبه موسى يطلع فرعون” وفى هذا المثل إشارة واضحة ومباشرة إلى قصة سيدنا موسى عليه السلام وفرعون الحاكم الظالم، ولكن العرب قديما استخدموا هذا المثل عندما وجدوا البعض يقوم بأفعال صالحة كثيرة أمامهم تبدو فى الظاهر انها مليئة بالتقوى والصفاء مثل وعظ الناس  والتجارة بالدين  وبأيات الله  ثم اكتشفوا فيما بعد أن هذه الأفعال غير صالحة كما تبدو أمامهم على الإطلاق، فشبهوا البداية والأعمال لصالحة بأخلاق الرُسل، ثم جاءوا فيما بعد ليشبهوا حقيقة هذه الأفعال السيئة بأخلاق فرعون، نظرًا لاختلافها بشكل تام عن البداية، ومن هنا أخذوا جملة “اللى تحسبه موسى يطلع فرعون”حتى أدرجوها ضمن قائمة الأمثال الشعبية الخاصة بهم.
و فى مجال التعليم يجب ان يكون المعلم نموذجا حقيقيا شفافا ظاهره كباطنه لأنه يربي أجيال ويبنى مجتمع ويؤسس لمستقبل الأمــة ..
و من أروع الأمثال التى التى اؤمن بها :  (اعرف صحبك أبو وشين وعلم عليه ) 
و فى النهاية  .. أتذكر المقولة   الشهيرة ل..  ابراهم لينكولن    الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية    ( يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت ) ..,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: