الأحد , سبتمبر 27 2020

احمد عمر يكتب …عندما يمتهن الرعاع صناعة السينما .

عايز تعمل فيلم يجيب فلوس هات رقاصة وكباريه وكام بلطجي وحارة أجرها من ستوديو مصر او الاهرام وهات مخرج خريج معهد لاسلكي من طنطا وكاتب كان شغال صبي عالمة وانت تعمل فيلم ماحصلش ..ده طبعا شعار منتجين سينما اليومين دول..طبعا المنتجين دول مش شغلتهم السينما او الفن بل لهم اعمال اخري فمنهم من يعمل سباك او صاحب محل كشري او جزار ..والسينما بالنسبة لهم مجرد سبوبة ياكلوا منها عيش ومايمنعش برده يمتع نفسه ونزواته ويعرفله كام واحدة علي حس انه منتج ..حتي لو لم ينتج في حياته فيلم قصير واحد ..ويتبجح بعضا من هؤلاء السفهاء بأن الفيلم طالما حصد اموال من شباك التذاكر فيكون بهذا قد نجح ..ولكن احب ان اقول انه لو كان مقياس النجاح هو شباك التذاكر فالاولي أن نعرض افلام بورنو في السينمات وستحصد اموالا اكثر ..ولنضرب بالقيم والاخلاق والمبادئ عرض الحائط ..أين انتم ايها الجهلة من الاسرة المصرية والحفاظ علي ماتبقي من ارثها الاخلاقي بعدما اصبحنا فريسة للعولمة وتأثير التكنولوجيا العالمية علي الهوية التي كنا نتباهي بها ..واخيرا وليس اخرا ..لابد ان لانكتفي بمشاهدة هؤلاء المتنطعين المدعين الجهلة الدخلاء علي الفن ..بل ان نقاطع كل ماهو ردئ وغث من فنون ومن افلام منحطة لاتقدم الا ابتذالا واسفافا ..والمقاطعة تبدأ بالتوعية لاسرنا واولادنا وحثهم علي مشاهدة الاعمال ذات القيمة التي تزرع فيهم الحب والخير والتسامح ..وانا عن نفسي بدأت المقاطعة بعدم حجز تذكرة لفيلم من افلام رعاع الفن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: