السبت , سبتمبر 19 2020

هامش …..ِشعر نعمه حسن علوان

اسمي ( نعمة )
لكنهم أطلقوا عليّ ( هامش )
ووضعوا تحته خطا أخضر

ليسهل عليهم المرور فوقي متى شاؤوا
وفي الحروب التي كنتُ أخوضها نيابةً عنهم
كانوا يتملقون لي فيصفوني بـ ( المحرر ) 
أعلمُ أنهم مخادعون 
لكنني كنتُ أحاربُ مضطرا 
محاولا بذلك أن أصلح من هيأة البلاد التي عبثوا بها كثيرا
ومثلما كانوا يسمونني ( هامش ) 
كنت أنا أسميهم 
لص / 1
لص / 2
وهكذا
بحسب أطوال أذرعهم

أنا ( هامش ) 
ولكن بسندٍ قويّ ومتواتر 
وهم لصوص 
جاءت بهم أحاديث ُموضوعة ٌ
ورواة ٌغير ُثِقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: