الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

ضراوةُ جسد …..للشاعر وليد العايش

_  ضراوةُ جسدْ  _
        ——-
ترقصُ حافيةَ القدمين 
ثغرٌ أشهى منْ لوزٍ 
يُعانِقُ تِلكَ الشفتين 
مَنْ قالَ بِأنَّ الرقصَ 
يحتاجُ لرداءٍ يكسو جِيداً 
منْ زمنٍ لا يُشبهُ … زمنين 
أو جسداً لا يتألم حينَ 
يُلامِسُ تُخومَ الألوان 
ترقصُ بِخصرٍ لا يعترفُ بعيونٍ 
ترْقُبُ منْ بينِ … وبينْ 
تهذي بِضراوةِ أُنثى 
تعرِفُ ما يُخفيهِ شَغفُ النهدين 
تُداعِبُ رؤياي في سكناتْ 
تلهو كما طفلة 
لمْ تبلُغَ بَعْدُ العامين 
يا امرأةً رقصتْ في زمنٍ 
يعتبِرُ الأنثى طيفُ دُمْيةْ 
إرمي بِحبَالكِ … وشباككِ 
ودعيها ترْكُلهُ تلكَ القدمين
فالتاريخُ لنْ يكتُب إلاّ …
بعضَ دموعِ العينين …
——-
وليد.ع.العايش
30/8/2017م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: