الخميس , سبتمبر 24 2020

أحيل أمتدادي الى عراف الأحلام ….شعر علي رضوان

أحيل أمتدادي الى عراف الأحلام 
أوقد اخر قناديل الشوق 
أدس اخر لحظات الليل 
تحت ظل الوسادة 
أكسر ُّ بلورات حملتها لأطراف الحكاية 
أزج أصابعي مع سريان الضوء المتراكم
وأتبعه أينما توقف!..
لا شئ سوا حالة تأهب 
قصوى من الدرجة الأولى 
تكسرُ حانة الزمن المتراصة
على حافة الشفير
ذاكرتي المكتظة بالأشياء 
وتلزمني الصمت الشديد 
علي اقتلاع ذاكرتي مناصفة 
بين القدر وأنتِ
لا حرية من الضجيج الموأتي 
ألا بفعل ذاك 
أفك آسر كل تواريخي 
أمزج الأتجاه بوصولك مرتين 
أمحي كل لحظات النبيذ 
كل صور الجميلات 
الهدايا 
وهدير امرأة لا زال يتماشى مع الكون 
كل تلك المروج التي لا تنتهي 
أفتح لكل هذا باب للهروب
ًوأؤرخني على مهل الأيام 
أنفض عني غبار كل تلك الفواصل 
وأعوذ عشرا المسافات 
لا زال الضوء هنا يحبو كصغار الملائكة خلف مسام القطن 
يكشف لي عن الممرات السرية 
المجازات المحظر دخولها
ويفتح لي رؤيةٍ على الحلم 
..
.
أعرف أني منهك جداً 
لذا أعاود النوم 
وأعود غداً أفتش عنك في بقايا حلم
ً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: