الإثنين , سبتمبر 28 2020

أماني إبراهيم تكتب : ساندوتش تماسيح وصلحوا !؟

يجد البعض طوق النجاة فى أن يذرف الدموع لكسب التعاطف أو تحقيق غاية ما بـ “دموع التماسيح”، فمن أين جاء هذا التعبير؟ ولماذا يتم الربط بين المشاعر المزيفة وهذا النوع من الزواحف؟
من أهم وأغرب الاكتشافات عن الدموع ما نشره الباحث – كينت فيلت – من جامعة فلوريدا الأميركية، أن التماسيح تبكي وتذرف دموعا حقيقية عند التهامها فريستها، ولكن اذا عرف السبب بطٍل العجب!!!
إن التمساح لا يبكي حقيقة وإنما هو يذرف دموعه ليخلص نفسه من فائض الأملاح التي تسربت إلى جسمه لدى ابتلاعه فريسته.
إذن فدموع التماسيح ليست مظهرا لعطف أو شفقة!
ومن ثم كان مضرب الأمثال في الزيف اوالبهتان والنفاق ..!
يبدو أن التماسيح أصبحت وجبة جاهزة لدى البعض ! من واقع الحياة العملية يتكرر مشهد البكاء فى مشاهد تمثيلية تعج بالنفاق والخداع …. و ينبض قلوب تلك الصنف من البشر بنار الحقد والغيرة التى تصيب القلب بالسواد …. والله بصير بالعباد !
لماذا لا تتحول دموعنا الى أمطار عطاء تروى شجرة الود والصداقة ؟
وبدلا من أن ننفث السموم كالافاعى , هيا نزرع بستان من ورد الإنسانية و نعطر أرواحنا بماء الإخلاص و رحيق القناعة ..,
يقول المولى عز وجل ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ “…,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: