الأحد , سبتمبر 20 2020

هذا المساء ………… للشاعرة/ ريم عمرو

هذا المساء محقونٌ جداً بترتيلةِ
أزيف القصائد والأغنيات .
تتقافز الأفكار كعناقيد منثورة
في فمِ الذكرى

مثلاً …
أذكر جداً كيف لوَّنت أظافري 
بطلاءِ رسائل كافكا لحبيبته
كغابة كستناء …

وأذكر أيضاً أني رسمت بألواني
وجه جبران وهو يخاطب الفراشات والطبيعة .. 
وعلَّقتُ لوحتي الساذجة
على بابِ زنزانة حرموها نافذة ..

كنت فذَّة جداً 
وكتبتُ قصائد درويشية لأنثى طيرٍ 
حلَّق عن قفصه بعيداً وتركها
دون أن ترى شجرةً لمرةٍ واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: