الجمعة , فبراير 26 2021

حيرة تموج بخالجي….نص شعري للشاعر أحمد محمد الأنصاري

حيرة تموج بخالجي
ماذا أقول وقد شفني منك تضاريس ؟؟
وللمسعى حرمته بين ثغر كعود الأراك
وشق في الصدر لك مسيل كلما نضب قطره
هاجت إليك أودية تتبع في خفوقك راحتها.
من أين ابدأ من مفرق الهامة حيث الظفر والعفص يزيد التنهيد.
أم من عنق تدرجت حنجرته فكانت رشفات اللما تراقص حلقاتها.
أم إلى صدر يانع الرمانتين من تفشق يراع ثمرها حمرة كما زاد إستحياؤك للوجنتين توريد .
ملكت الطبيعة بل ملكت حياتي من ذلك التسهيد الناعس .
ماذا أصف من بين المفارق كل مرتفع من تل وقمة بينها هضبة فيها واحة استكناني .اااااااه من أين قدومك يافتنة كبلتني مأسورآ بحسنها بﻻ قيود. ياسيدتي إن لم انالك فإني دونك شهيد .
ازاحت لثامآ كشف عن درة المحيا
وثغرلؤلؤي تغالبه بسمة شفتاه تقطر من رطبه شهد لو خالني ارشفه لبرئت من علتي.
تبسمت قائلةً يافتى ﻻتفسد عمرتك انا من يمان الكعبة من يلملم ميقاتي وللجنوب انتمي فيه أحيا فقاطعتها وفيك مماتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: