السبت , مارس 6 2021

حياة غويل تكتب ….لماذا البدايات أجمل

من منا لم يتعرض الى هذا التساءل بينه وبين نفسه : لماذا البدايات أجمل ؟؟ أو بالأحرى لماذا الأشخاص في البدايات أجمل ؟؟أتحدث هنا تحديدًا عن بدايات العلاقات العاطفية .. لنتعمق في الموضوع بأكثر تحاليل لنفهم او لنصل الى الجواب ….
البدايات : تأتي من حيث لا نتوقعها ..سر جميل وكأننا في صمت الليل ..حلم خجول يصرخ في عز صمتنا.. بدايات كنا قد حلمنا بها في أوج حكايات أخرى..وترانا نغرق في رائحتها التي تعبق من حاجتنا إليها…
أعتقد أن شعورًا مثل هذا ليس شعورًا عابرًا، بل إنه شعور متكرر يزور الكثير منا ..
.لذا لماذا البدايات أجمل؟؟ والنهايات وجع ؟؟
في كل بداية علاقة يسعى طرفا العلاقة جاهدين إلى إظهار الجوانب الجميلة في شخصية كل منهما، أي أن تركيز كُل جانب يكون على طريقة تعامله هو أكثر من التركيز على تفاصيل طريقة معاملة الشخص الآخر. و هذا ما يجعل كل فرد يسعى إلى صورة طيبة يُقدمها للطرف الآخر سواء كانت هذه الصورة حقيقية أو لا، وأنا أؤمن بأن الجوانب الطيبة في الشخصية لا تحتاج مجهودًا لإظهارها، فهي تُقدم نفسها من خلال الأفعال فهي ليست بحاجة لمجهود أو تركيز للتقديم…
المجهود في اظهار الشئ الجميل فينا ؟؟ الن يأتي يوم ويتعب هذا المجهود فينا؟؟ …كلمة مجهود تعني أن له نهاية لان مقابلها تعب …المجهود: الوسع والطّاقة، الجهْد..جدّ وبذل غاية وسعه …جهد فوق الطاقة الذاتية وسيأتي يوم ويتعب مع بلوغ المشقة
يعني الشئ الصعب ما نفعله والصعوبة تتناقض مع الجمال أي جمال الذات جمال الحقيقة الذاتية وليس جهدا في تعاملنا ….بالأحرى لنكن تلقائيين حتى تستمر العلاقات كما البدايات….
متى يتعب طرفا العلاقة في اعطاء المجهود المذكور أعلاه ؟؟ عندما يصل الى الهدف تقل همة المجهود المبتذل أو بالأحرى المتصنع فوق الطاقة الذاتية ….
الهدف : وهو الغرض المحدد …وكلمة محدد هنا تدل على أن هناك نهاية لذلك فهو ليس عليه بذل المزيد من المجهود للحفاظ على العلاقة التي اعتبرها هو هدفًا
فاجعلوا علاقاتكم وسيلة للتعايش لا هدف..
نعود لنكمل تحليلاتنا فهناك سبب اخر يجعل البدايات أجمل ….كلنا نلاحظ أن البدايات تحمل شغف المعرفة …
كلمة شغف هنا تعني أنه أولع بالشئ بعد الفرح به ..وجمع شغاف القلب …
فطالما ظل هذا الشغف موجودًا، ظل الإنسان يريد المعرفة أكثر وأكثر، لكن إذا ظن أنه وصل إلى منتهى المعرفة يبحث عن مجهول آخر كي يقوم باستكشافه…
موضوعنا يطول ولكنني سأكتفي بما قلت علني وفقت في الشرح
ودمتم بحب

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: