الخميس , سبتمبر 24 2020

حاله….شعر فاطمه الحسن

دعك مني ولا تلومني 

هذي المنايا أدركتني ولم تمتني 
أغلقتني الأبواب وكنت أنت 

وراء آخر حلم 
وراء لحظة أشّتم عبيرها 
وراء صوتك المسجون بذاكرتي 
وراء طيفي الممسوس بطيفك 
دعك مني تآزرني الروح 
وتجتهد حمّى الجروح 
نزوح يُغري ..ويُغري نزوح 
ويمدّددني أنا المثمولة 
بخمرتي وصحوتي 
في انطفآتي ونشوتي 
في غيابي عنك تشتكي 
وأنت حاضري الآن 
ولا بأس في غد 
لا يشغلني الآن ما دام
عقرب الوقت معي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: