الجمعة , سبتمبر 17 2021

عمليات تمشيط واسعة للجيش الجزائري على الحدود مع ليبيا

 

تقوم القوات البرية التابعة للوحدات الحربية الجزائرية، بعملية تمشيط على نطاق واسع، بصحراء باكاس التابعة الى بلدية الدبداب الحدودية مع ليبيا، وذلك في أضخم تمشيط تقوم به هذه القوات ، وهذا عقب العثور على جثث لقتلى مجهولي الهوية ،واكتشاف مخازن لأسلحة حربية بالمنطق.

عملية التمشيط وفق ما أورده موقع المحور المحلي، يأتي بتغطية مروحيات تابعة للجيش، وآليات عسكرية متطورة تستعين بمناظر ليلية ونهارية عالية الدقة، ووصلت مشارف الحدود مع ليبيا التي تشهد نزاعا مسلحا كبيرا.

وبلغ عدد الوحدات المشاركة في العملية أكثر من 114 وحدة حربية، تنسق عملياتها على مر اسبوع مع وحدات سلاح الجو بالقاعدة الجوية بالناحية العسكرية الرابعة بورقلة، وامتدت عمليات التمشيط الى مناطق مطلة على وادي أوال الرعوي بمدينة غدامس بدولة ليبيا، أحد أبرز المواقع الرئيسية التي يتحصَن فيها قادة كتيبة المرابطين بزعامة الإرهابي الخطير مختار بلمختار.

 التمشيط يأتي حسب المصدر دائما بعد اكتشاف 16 جثة في حالة متقدمة من التعفن  قبل اسبوع من الآن ،ويرجح أن تكون هذه الجثث لارهابيين ومهربين لقوا مصرعهم خلال القصف الجوي المكثف لـ 04 سيارات رباعية الدفع، كان مستقلوها قد رفضوا الامتثال لإشارة التوقف الضوئية للمروحية الحربية تابعة للجيش.

كما تم اكتشاف 05 مستودعات لتخزين الأسلحة التابعة للمهرّبين، أين ضبط بدخلها 28 قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف و16 بندقية صيد، وكمية هائلة من الذخيرة، إضافة لأربعة رشاشات ثقيلة من نوع 2/17،وفق بيانات وزارة الدفاع المتوالية على الموقع الرسمي لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: