الجمعة , سبتمبر 25 2020

أخاف على النزوة…..شعر أحمد سليمان

أخاف على النزوة
من الصدمة من رد 
فعل النادرات الحمقاوات
أنا أخاف على الخوف من صدى أصوات
الأمواج التي إبتكرها الكأس الفارغ 

وجعل من أذن الجارية حقل تجارب حتى جرت عادة” ،
أنت كما أنت حيث وحدتك نبرة حادة
أنت كما غيرك حيث جمعتك نبرة حادة وسامة ..
من وتر التوق الذي يشبه زيل الشمس 
الخضراء مرت شموس رحيلك .. 
أخاف من تصرفاتك الغير معقولة 
تمرين دوما بأوجاعي بأوراقي 
بكل المعنى المخالف للجرح 
الطفيف في خاصرة أذن المستمعين لعتمة الكمنجات .. موتي !
آخافك يا جاحدة 
يا خاتمة ديواني الساطع التي لن أعزفها بعد .. 
أنا شكل غدي شكل أمس وشكل الآن 
أنا شكل المنفى و آمن المنجى وغيابك .. 
أنا ملامح الموت 
الذي حير المغيب في ذهن الموتى.. 
آخافك يا تراب التواجد 
يا لفتة الآعشى يا ضمة الزوال المحتومة .. 
أخاف على الجوف منك الأكيدة الأوركيدة الرمادية
نخافك يا رقراقة أنا والأنا .. ولأننا نخافك نتخافت بعمقك
ونتهامس عن حل شدته كثرتك السفاحة في ذهن الخوف .. 
والذهن نحن لقوة الحساما يا مدينة السؤال
ولكن للآن لا ندرك لم نخافك .. ربما لأن كثرتك رمادا”
حطاما” ورفاتا أغلبيتها غياب وخلاف ،
صعب اللازم السهل إلينا وكأنه معجزة
أن تضع (لا) في
جملة لا تحتاج إلا الضد لها كهذه مثلا”
(نعم نخافك وبشدة .. نبرة ساكنة لكنها تغنيك عن قراءة ما كتبت) !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: