الأربعاء , سبتمبر 23 2020

محسن صلاح عبد الرحمن يكتب …تأملات سريعة في النخبة السياسية، من أفنديات السادات إلى بهلوانات مبارك

حين أتأمل النخبة السياسية، فيما بين عصري السادات ومبارك، أجد فارقاً كبيراً، بين (الأفنديات) كما سماهم أو وصفهم السادات، ساخراً يذلك من معارضيه بغير وجه حق، وبين (بهلوانات) عصر مبارك إلا من رحم ربي.
صحيح أن هناك من انكشف أمره من الأفنديات، حينما انتقلوا من عصر السادات إلى عصر مبارك، وأقصد بالأخص منهم (بعض) المنتمين لليسار، لكن يبقى أن نذكر من قامات عصر السادات وبأطياف متنوعة وبانتماءات أيديولوچية مختلفة ومن ضمنهم اليسار أيضاً للأمانة وغيرهم، أقول نذكر من تلك القامات، من هم من أمثال (ممتاز نصار وصلاح أبو اسماعيل وفتحي رضوان ومحمود القاضي وإبراهيم شكري وفؤاد سراج الدين ومحمد حلمي مراد وعادل حسين ومحمد عصفور ونبيل نجم وعصمت سيف الدوله وأحمد نبيل الهلالي وغيرهم…).
أما بهلوانات مبارك، فضحوا بمصر وبأول تجربة ديمقراطية مصرية.
أما نحن، فنحن عشوائيون، أو (ناس طيبين) بالمفهوم الدارج.
ـــــ
ومع ذلك، فوالله ثقتنا عظيمة لا متناهية في الله سبحانه وتعالى، والتفاؤل يغمرنا، وأن حالنا كله ومصر، سينصلح إن شاء الله.
تأملات سريعة في النخبة السياسية، من أفنديات السادات إلى بهلوانات مبارك:
حين أتأمل النخبة السياسية، فيما بين عصري السادات ومبارك، أجد فارقاً كبيراً، بين (الأفنديات) كما سماهم أو وصفهم السادات، ساخراً يذلك من معارضيه بغير وجه حق، وبين (بهلوانات) عصر مبارك إلا من رحم ربي.
صحيح أن هناك من انكشف أمره من الأفنديات، حينما انتقلوا من عصر السادات إلى عصر مبارك، وأقصد بالأخص منهم (بعض) المنتمين لليسار، لكن يبقى أن نذكر من قامات عصر السادات وبأطياف متنوعة وبانتماءات أيديولوچية مختلفة ومن ضمنهم اليسار أيضاً للأمانة وغيرهم، أقول نذكر من تلك القامات، من هم من أمثال (ممتاز نصار وصلاح أبو اسماعيل وفتحي رضوان ومحمود القاضي وإبراهيم شكري وفؤاد سراج الدين ومحمد حلمي مراد وعادل حسين ومحمد عصفور ونبيل نجم وعصمت سيف الدوله وأحمد نبيل الهلالي وغيرهم…).
أما بهلوانات مبارك، فضحوا بمصر وبأول تجربة ديمقراطية مصرية.
أما نحن، فنحن عشوائيون، أو (ناس طيبين) بالمفهوم الدارج.
ـــــ
ومع ذلك، فوالله ثقتنا عظيمة لا متناهية في الله سبحانه وتعالى، والتفاؤل يغمرنا، وأن حالنا كله ومصر، سينصلح إن شاء الله.
تأملات سريعة في النخبة السياسية، من أفنديات السادات إلى بهلوانات مبارك:
حين أتأمل النخبة السياسية، فيما بين عصري السادات ومبارك، أجد فارقاً كبيراً، بين (الأفنديات) كما سماهم أو وصفهم السادات، ساخراً يذلك من معارضيه بغير وجه حق، وبين (بهلوانات) عصر مبارك إلا من رحم ربي.
صحيح أن هناك من انكشف أمره من الأفنديات، حينما انتقلوا من عصر السادات إلى عصر مبارك، وأقصد بالأخص منهم (بعض) المنتمين لليسار، لكن يبقى أن نذكر من قامات عصر السادات وبأطياف متنوعة وبانتماءات أيديولوچية مختلفة ومن ضمنهم اليسار أيضاً للأمانة وغيرهم، أقول نذكر من تلك القامات، من هم من أمثال (ممتاز نصار وصلاح أبو اسماعيل وفتحي رضوان ومحمود القاضي وإبراهيم شكري وفؤاد سراج الدين ومحمد حلمي مراد وعادل حسين ومحمد عصفور ونبيل نجم وعصمت سيف الدوله وأحمد نبيل الهلالي وغيرهم…).
أما بهلوانات مبارك، فضحوا بمصر وبأول تجربة ديمقراطية مصرية.
أما نحن، فنحن عشوائيون، أو (ناس طيبين) بالمفهوم الدارج.
ـــــ
ومع ذلك، فوالله ثقتنا عظيمة لا متناهية في الله سبحانه وتعالى، والتفاؤل يغمرنا، وأن حالنا كله ومصر، سينصلح إن شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: