الأربعاء , سبتمبر 23 2020

أحمد السيد سلطح يكتب …..الهوية المصرية

بعيدا عن تعريف الدستور وتركيزة على قولبة المصريين فى مفهوم المواطنة وجعل الدين ثقافة وليس تشريعا، وكذلك بعيداعن الفاشية الدينية السلفية التى تتحين الفرصة لإختطاف الدين محاولة جعله سمت عام وملامح شخصية وهوية لسلوك للمصريين ، فإن الطبيعة والموقع والمناخ لهما كبير الاثر على الشخصية المصرية من الوداعة واللطف والمرح والتدين الفطرى المتوارث من حضارتنا الفرعونية القديمة الا انها تركت جانب سلبيا على طبع المصريين وهو الميل الى الكسل مما فجر فيهم طابع الفهلوة التى تعتمد على الاقوال اكثر من الافعال بالاضافة الى التدين الشكلى الذى يتجلى فى المناسبات ومواسم العبادة والذى لايلامس شغاف الروح ويستحضرونه حسب المواقف إضافة الى طابع السخرية التى كانت وسيلتهم للاعتراض على الحكام الاجانب على مر التاريخ دون مقاومتهم او الثورة عليهم ، ولاننسى ان الحضارة المصرية القديمة قد شيدتها العبودية والحكم الفرعونى المتسلط فنحن كمصريين لانبدع الا تحت الضغط ومن هنا كان الحكم العسكرى هو مايلائمنا رغم ايمانى الكامل بديناميكية الهوية حسب اختلاف ظروف كل زمان لأغلب شعوب الأرض والتى قد تتغيرمع تعاقب الاجيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: