الأحد , سبتمبر 20 2020

شرقي هذا الليل …..شعر رهف خليل

يمنعني من الأحلام ويتبعني ….
وببراءة. طفلة اتظاهر بالنوم..
وأتسلل الى غفوته 

امشي الهوينا على رؤوس لهفتي.. 
واشعل شمعتي الحمراء اعلقها
على نافذة قلبه
وأعلنه. محراباً…
اطوف حوله عشر 
امسح على جبينه تعاويذ الصحو
أفك صرة الأحلام ..
أرتب وجهي في عشب صدره

ادس اصابع صوتي في ماء قلبه 
فيوقظ رذاذ طيفي……..
زوابعه
ارتديه حلماً ،على مقاس ثورتي…
أغسله بالعناق يمتلئ من نسغي
ويملأني…
. كم أحب أن استيقظ والشتاء فوقي………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: