الخميس , أكتوبر 1 2020

سعيد الشربينى يكتب …..الاحزاب السياسية المصرية ودورها الوطنى فى مساندة الرئيس

كلما اقتربنا من انتهاء الولاية الاولى للرئيس/ عبد الفتاح السيسى . كلما زادت معها حدة الاشاعات والاكاذيب وآثارة الفتن من أجل اضعاف شعبية الرئيس ومحاولة اسقاطه
أو زيادة الاعمال الارهابية والتخريبية فى سيناء حيث أن لقطر الدور الاكبر فى تمويل هذه العمليات الاجرامية بعدما اسندت اسرائيل الدور لها للعبث بمنطقة الشرق الاوسط ومنطقة الخليج بل ووسط القارة الافريقية ذاتها .
وبعض قوى الشر الخارجية التى تعبث داخل مصر عن طريق اعوانها وعملائها مما يطلقون على انفسهم جماعات المعارضة والاصلاح وتصويب المسار أمثال ( صباحى – عمرو موسى – البرادعى – ايمن نور – السادات ) وآخرين هؤلاء اللذين يتلونون فى كل عصر ويقبلون الايدى ولو كان كافرا بأمن مصر وشعبها . 
فتارة نجدهم مع مبارك وتارة مع الاخوان وتارة آخرى يعارضون النظام الحاكم لمجرد أنه ازاحهم من المشهد السياسى لعلمه بمكنون سرائرهم وفصيلة دمائهم .
ولولا يقظة الشعب المصرى العظيم ووقوفه فى وجه هؤلاء ومساندة الرئيس وتحمل اعباء مسيرة البناء معه لنال منا هؤلاء وقدموا مصر وشعبها وليمة على طبق من فضة مقابل حفنة من الدولارات فهم لايعرفون غير هذه اللغة وليس لديهم فكر واسترتيجية لأنهم لايؤمنون بالأوطان .
ولكن ووسط هذا الزخم السياسى غابت الاحزاب السياسية المصرية عن المشهد تمامآ الا ما رحم ربى ممن يطلقون من حين لآخر بعض التصريحات المؤيدة للرئيس أو مساندة لقراراته . ولكن هل هذا يكفى ؟ وهل هذا هو دور الاحزاب الحقيقى فى مثل هذه الظروف الضيقة والصعبة التى تمر بها البلاد ؟ وما هو المنوط بهم والدور الذى يجب أن تلعبه هذه الاحزاب أذا كانت تؤمن حقآ بالوطن ؟ اين دور الاحزاب فى التوعية المجتمعية لتوضيح حجم المخاطر فى حال سقوط الدولة المصرية أو عدم اسقرارها ؟
ماذا قدمت الاحزاب منذ انشائها للحياة السياسية فى مصر حتى الآن ؟
أن مناهضة قوى الشر فى الداخل والخارج يحتاج الى تضافر جهود كل القوى السياسية الوطنية المخلصة من خلال عقد المؤتمرات لأظهار القوى المؤثرة فى الشارع المصرى من أجل دعمها للرئيس علمآ بأن حالة الانفتاح السياسى جعلت الاحزاب فى مصر تصل الى 83 تقريبآ ولكن مع حلول موعد الانتخابات الرئاسية ، نرى أن الاحزاب السياسية قد وضعت البيئة السياسية الجديدة أمام مسارين لا ثالث لهما، المسار الأول هو التماهي مع خطاب الدولة، وربط مصالحها بمصالح النخب العسكرية والتكنوقراطية، وانعكس هذا على التماسك الحزبي الداخلي، نتيجة للجوء القيادات الحزبية إلى استقطاب عناصر من خارج الأحزاب، خاصة القيادات الأمنية السابقة وأعضاء الحزب الوطني، كأحد سُبل التودد إلى الدولة، وتعظيم فرص الأحزاب في الفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية، في مقابل تهميش الأعضاء الأصليين في الحزب، وتهميش الأيدلوجية الحزبية، ما سوف يؤدى في نهاية المطاف إلى تراجع مستوى الانضباط الحزبي إلى أدنى المستويات، ولجوء الأطراف المتعارضة إلى التنازع العلني والقضائي، الأكثر أن هذه الأحزاب فقدت القدرة على ضبط توجهات نوابها داخل البرلمان، كأحد نتائج الاضطرابات الداخلية.
وغاب الدور الفاعل والوطنى نتيجة لأنشغالها بحالة الاستقطاب الخارجى هذا ..ولنا فى ذلك اسوة حسنة ودور الحزب الوطنى الذى كان يقوم به فى التوعية والتوجيهات والتكليفات من أجل حشد الشعب حول مبارك . فأذا كانت الاحزاب المصرية الان لاتميل الى هذه المرسة فألى اى مدرسة أنتم تميلون الآن ؟ ومتى سيكون للأحزاب دور يلمسه الشارع المصرى ؟ ففى ظل غياب نواب الشعب عن المشهد فى الشارع السياسى وانشغالهم بما لز وطاب فهل تترك الاحزاب السياسية الساحة أمام معارضى الرئيس وقوى الشر من أجل النيل من مصر وشعبها ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: