الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

حلم منتصف الشتاء…..شعر نادي جاد

وبصوت حلو يتبختر
قالت تتحدى – فلتنظر 
لا ياسيدتى لاأقدر 
اعتدت الظلمة فى كهف الليل 
وحلمت بقنديل أخضر 
لكن أن أنظر للشمس 
لا سيدتى لا أقدر 
*******
خذينى الهوينا لصدر الهوى 
رويدا رويدا 
أنا أتعثر 
لفى جروحى بخيط الحرير 
وصبى عليه مسكا وعنبر 
أذيبي ثلوجى 
فكم مر صيف 
لا القلب يجب ولا العين تبصر 
أذوب بنهديك شوقا كأنى 
بفيه وليد قطعة سكر 
أخط بصدر الفضاء أعترافا 
بحبك هذا الأسير تحرر 
وان قلتى يوما أحبك قلت 
أحب المها فى عيونك أكثر 
تعالى نمذق كل الخرائط 
نتوه بواد بعيد – يعيد 
ونحرق كل الجسور التى 
تصول اليها خيول العبيد 
تعالى نفترش الأمنيات 
وأغسلك برضاب الورود 
فلا تسألينى لماذا نتوه 
ولاتسألينى متى قد نعود 
ان عشنا يوما دهور توالت 
وان عشنا دهرا ضمنا الخلود 
***** 
لانعجبى ان بكيت طويلا 
وعدت لأضحك كطفل وليد 
ولا تفزعى ان حين غضبت 
ومزقت حتى حبال الوريد 
ولا تغضبى ان عبثت بزهرك 
مثل الشواتى –مثل الرعود 
ولذت كطير تغرب عمرا 
لشمس الخدود 
كونى مثل القضاء التباسا 
شتاء وصيف – بخل وجود 
حبيبتى لاتبخلى بهواك 
وفيضى رغم عناد السدود 
لا الجسد عندى نهود تعرت 
ولا المرأة عندى اناء الصديد 
هيا وكونى وداع الهوى 
لم يبق فى العمر –عمرى المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: