الخميس , أكتوبر 1 2020

يالعناقيد العنب …………. للشاعرة/ ربى وقّاف

كمدينةٍ تنبش في وجوه العابرين 
تصغي لحفيف نعالهم
وطقطقات عكاكيز الشيوخ
أصحو كل يوم 
أبحث عن عابر يمضغ الوقت
ويلفه في فطيرة خبز اسمر.

آه.. 
يالرائحة الخبز.. تقتلني
تذكرني كل يوم بدالية العنب في بيت جدي.

اه.. 
يالعناقيد العنب وأنا أتعشق وجه أمي على حباتها. 
ااااااه أمي
وأنت ترتشفين قهوتك وتكررين أسئلة كل صباح
علّهم يزلقون بكلمة تريحك عن الغياب.

واااااه لهذه الآه
لم أعد أستسيغ كأسي دونها
يكفي أن أعرف أنك من بين العابرين حتى تسكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: