الإثنين , سبتمبر 21 2020

هذيان على شرفة النسيان …..للشاعر أحمد عبد الرؤوف

هذيان على شرفة النّسيان

وتظنُّ أنّكَ 
سوف تنسى 
ذاتَ يومٍ يا فتى ?!
لا عاش من 
ينسى زماناً 
ليسَ يُنسى
ويمضي هارباً 
من حلمِهِ
حتّى وإن صامَ
الخريفُ عن
الأذى
قتلَ الخريفُ
حدائقاً
في صومِهِ
ما كلُّ ما تشقى
القلوبُ بهِ
فراقٌ أحمقٌ
بعضُ الفراقِ
مباركٌ يحيي
القتيلَ بسمِّهِ
وتظنُّ أنّكَ
سوف تنسى !
كفَّ عن نسجِ
الخرافةِ
في خيالِكْ
واصمتْ إذا
صرخ الفؤادُ
مضرجّاً بجراحِهِ
في حينِ لم
يصرخْ يكابرُ
من خلالِكْ
لا بارك الرّحمن
في صبٍّ ضعيفٍ
لم يردّدْ حبَّهُ
في نومِهِ
إنَّ الصّبابةَ يا فتى
أن يستعينَ بألفِ
يومٍ حالمٍ
في يومِهِ
ويخطَّ ألفَ
قصيدةٍ حتّى
تردَّ لقلبِهِ
بعضَ اسمِهِ
لا تلفظِ النّسيانَ
يا هذا فإنَّ الحبَّ
شيخٌ شامخٌ
في قومِهِ
وتظنُّ أنّكَ سوفَ
تنسى يا فتى? 
لا تنتفضْ جدلاً
لَعمري إنَّ
خلَّ هذا القلبِ
في دمِنا لأقربُ
من أبيهِ وأمِّهِ
فارحلْ إذا ما شئتَ
أن تردَ الحياةَ
كريمةً واقربْ
من الأحبابِ إنّ
الحبَّ يحلو
في مرارةِ طعمِهِ
وتظنُّ أنّكَ سوفَ
تنسى يا فتى?
نسيَ الفراقُ
رسومَهُ وتجذّرَ
الحبُّ العظيمُ
برسمِهِ
فاحلمْ ولا تعرضْ
عن الآمالِ إنّ
القلبَ يحيا
ـ إن أقرَّ الموتُ
أمرَ رحيلِهِ ـ
في حلمِهِ

أحمد عبد الرؤوف   سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: