الإثنين , سبتمبر 21 2020

والتقينا…شعر فيفيان طه

والتقينا…
نعم… هكذا 
وكأن الريح اجتاحت 
حقول القصب
التقينا… 

كجناح عصفورة ترفّ
يعانق جناحاها بعضهما
حدّ التعب
علّ الشوق في قلبينا يخفّ
التقينا…
فرقدين قرَّب بينهما
اللهب
بمسار كواكبٍ 
داخل مجرة تصطفّ
التقينا.. 
حفيف اغصان دالية في
كرم العنب
كؤوس خمر منها الشفاه تشفّ
التقينا…
كسيف فارق غمده
بحروب جاوزت سقف الشهب
للقاء… 
باتت شفاره تهفّ
نعم…! هكذا… التقينا
بكل هذا الشوق كلقاءٍ مابين
دمشق وحلب
له الجسدان…. يحثان الخطى
كشفاه…. للقاء قبلة 
تسرع….. وتخفّ
التقينا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: