الأربعاء , سبتمبر 23 2020

الصحفيون العرب يتضامنون مع سوريا

تحدث الدكتور مهدي دخل الله، عضو القيادة القطرية لحزب البعث في سوريا، عن الإعلام المقاوم الذي شهد خلال السنوات السبع الماضية تطورا كبيرا.

فالحرب على سوريا تختلف عن جميع الحروب في العالم كونها الحرب العالمية الأولى التي تشترك فيها الدول العظمى دون أن تخسر جندي واحد واستخدم فيها المرتزقة والإرهاب بشكل كبير حيث بلغ عدد الإرهابين المرتزقة بحسب مراكز الأبحاث الغربية 340 ألف إرهابي قدموا إلى سوريا، وكذلك استخدم الإعلام بشكل كبير واهتمت جميع الوسائل الإعلامية العالمية بالخبر السوري لاسيما القنوات الغربية.

وأشار دخل الله خلال افتتاح مهرجان الإعلام السوري إلى أنه عندما تقع حرب بهذه الحجم على بلد ما تعطل الدولة باسم الحرب كل شيء وتضع محاكم الاستثنائية وتفرض حالة الطوارئ أما في سوريا قررنا الاستمرار في العمل، وتم الانتقال من دستور كان  يعتمد فلسفة الديمقراطية الشعبية المعروفة إلى فلسفة الديمقراطية المجتمعية وهذا الدستور هو أكبر عملية انتقالية حصلت منذ عام 1963 وتمت قبل جنيف 1 بستة أشهر إضافة إلى صدور قانون الأحزاب الجديد كما تحسنت حريات التعبير.

وأوضح نائب نقيب الصحفيين العراقيين جبار الشمري أن الإعلام المقاوم سواء كان في سوريا أو في باقي الدول التي عانت من الحروب في مواجهة الإرهاب وأولها العراق، أضاف فن من الفنون الصحفية وتميز ووثق الصور والانتصارات على الجبهات وعلى بعد أمتار عن العدو، علماً أن الإعلام العربي  المقاوم انتصر ولم يعد ينتظر حكاية من  إعلام أجنبي لديه إمكانات صحفية متطورة أكثر.

وأشار نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الله أبو بكر إلى أن الحرب على سوريا تهدف إلى تقسيم سوريا وإنهاء دورها الإقليمي ولذلك استهدف الإعلام السوري، وأتى  إلى سوريا للتضامن مع الصحفيين في سوريا معلنين عدم التخلي عنهم رغم الجراح التي تنزف في فلسطين لأن دماء السوريين والفلسطينيين امتزجت في سوريا.

وبين أبو بكر أن واقع الإعلام الفلسطيني خلال السنوات الأربع الماضية سيء  ففي عام 2014 استشهد 19 صحفي فلسطيني وأكثر من 70 إصابة و25 مكتب، وفي عام 2015 سجل 813 انتهاك واعتداء على الصحفيين الفلسطينيين وفي عام 2016، سجل  547 اعتداء، وفي انتفاضة الأقصى الأخيرة وخلال 14 يوم أصيب 55 إصابة في صفوف الصحفيين، علما أن كل القيادات الوطنية الفلسطينية في مرحلة الانتداب كانت تقود الإعلام الفلسطيني.

 ولفت أمين سر نقابة المحررين  في لبنان علي يوسف إلى أن الإعلام تحول من إعلام عادي الى إعلام عام وشامل وظاهر وسلاح وجزء من المعركة كونه يوجد إعلام عدوان وأخر مقاوم، ولا يمكن فصل الإعلام عن طبيعة المجتمع فالإعلام المجتمعي لعب دور كبير في التوعية ويجب التركيز على الإعلام المقاوم إضافة إلى عملية توثيق فكري لهذه المرحلة.

موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحفيين في سوريا أن الاعلام السوري استطاع فضح الكذب التي كانت تقوم به بعض القنوات المتورطة في الحرب على سوريا.

وأقيم مهرجان الإعلام السوري الأول و حمل عنوان “حكاية صمود” على مدرج دار الأوبرا بدمشق بمشاركة شخصيات إعلامية عربية وروسية وسورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: