الأربعاء , سبتمبر 23 2020

الوردة الغاضبة …..نص للكاتبه عزه عز الدين

ولأن بعض الأشياء جمالها أن تبقى سرا ،
ولأن سرا بداخلي قد أبى أن يبقى سرا ، 
فقد بحثت طويلا عن تهنئة ما من بين التهاني العديدة ، بحثت عنها بوجداني قبل عيني ، فلم تدعني أجدها فناجيتها بلطف العبارة لأجدها وردة نضرة في حديقة غناء تتوارى غضبا بين الورود ، 
وتحدثني معاتبة ألم أناشدك أن أهديكي اليوم فرحا وطربا وأن أكون زينتك وسعادتك يوم ميلادك قبل الجميع.
أيتها الوردة الغاضبة أرجوكي لا تغضبي ، 
فقد أمتعني عبيرك المتناثر عبر المسافات ، أيتها الوردة الغاضبة سأتحمل أشواكك قبل أن أبتهج بقطرات الندى الباردة على ملمسك الجميل. 
أيتها الوردة الغاضبة دعي غضبك فقد أردت الحفاظ على جمالك ما دمت سرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: