الثلاثاء , مارس 9 2021

وسيم زكور يموت جوعا….قصيده للشاعر هشام الفقي

كان وسيما بين الذكور لأب يسعى طوال النهار

وجه يشع براءة ونور وقلب آمن وسط الكبار

لمُلك وملك يوما يغور فلن تبقى أبدا أيا بشار

وستبقى سوريا وتحيا إزدهار تعلو وتعلو وتنسى الدمار

روسيا وغرب لأجل العمولة واصبح يتيما لموت أباه

دمار أطاح بحلم الطفولة ترك أبوه إرث حذاؤه

وكيس يجمع فيه الفتات أيأخذ ظالم يوما جزاءه

ببرد الشتاء اليوم مات وأصعب موتة الموت جوعا

وداعا وسيم بكثرة آهات ولن يكفى بكائك يوما دموعا

سيأتى يوما نحاسَب سكات ونبكى ولدى عليك جموعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: