الأحد , يناير 24 2021

سيكون على أن أحمل الصخرة… وحدى….شعر منال محمد علي

أجلس بطرف غضَّ نفسه عنى 
فى البيت الغارق بحزنه الأبيض
متاحة…
للمزيد من اغتيالات صوتك 
مذنبة فى كل ما ينسب إلى من تهم التلصص 
وانتحال البهجة 
معترفة بكل ذنبوب العشق مذ تركت إبتسامة طفلة تأكل حزن وجهى 
وكنت خائفة 
تسحل أطرافى الإحتمالات !؟
وقتها …
كنت ارتعد كراقصة صعقها البرق
فنست جملتها الأخيرة التى تدور فيها 
فراشة زرقاء وسط السماء تذوب 
غارقة… ثملة …بلحن يتساقط من نجمات الغرفة 
تلك التى أمسكها جيدا 
أحبسها 
لتمنحنى ليلا ببهجة صيف يجمع ثقابه …ويرحل 
حبيبى …
الليل معتم وغرفه تشبه غرف الإحتجاز المؤقت
القليل من الحرية 
الكثير من الظلام 
القليل من الأمل 
الكثير من احتمالات الخطأ 
أتحرك وسط نسجه بأقدامى المشتبكة المتلعثمة 
وسط غضب رملى 
يسد أنف السرير 
والأدراج 
مستسلمة…
أغلق فمى 
وعينى .
سيكون على أن أحمل كل هذا الثقل وحدى 
إذ ترحل بظهر مستو دون ألتفاتة 
حاملا حقيبة من خرز بهجة انفرطت 
جمعناها بعقد فى خفاء
لم يره 
سوانا
الآن …
أصعد الجبل لأغلق فوهته التى تنذر بإنبعاثات 
يخافها الجحيم 
حبيبى… 
القطة التى منحتنى جلدتها لأكون أكثر لطفا …رحلت 
تاركة أسنانها معلقة بقلبى 
قلبى الذى قددته
من قبل 
ومن دبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: