الخميس , يناير 28 2021

رسائل من الياسمين الدمشقي لنخيل بابل …………شعر: لمى منير المقداد

لم اعجب من امة تفرقها الاحزاب والقوميات والمذاهب على تراب العرب , لتجمعها اللغة والدين والثقافة في تراب الغرب. فاقطع الشك باليقين ان ما يفرقنا قاداتنا واعداؤنا وتجار الدماء والنفط وليست اوطاننا , فالتاريخ الحافل بتعايش الحضارات لما قبل العصور الوسطى لن يستحيل لبلد عريق كالعراق ان تتعايش قومياته على ارض واحدة اهداء من الياسمين الدمشقي لنخيل بابل :
سقطت تمورك يا بغداد في عجل
من يقنع النخل ان الرطب في سفر ؟
من يلجم النار حين تصير ألسنة ؟
تقتات عيدك والاعياد في ذعر
لازلت أبصر في كفيك مشرحة
في السين والشين والأعمى وذي البصر
هل بات عيدك صوت النوح حشرجة ؟
ياأمة العرب يا زنزانة الضجر
لازلت ابصر فوق الروح مروحة
تبرد الجسد والارواح في سفر
هل سافر العيد مع اجساد من رحلوا ؟
كي يصبح القلب من صوان من حجر
تكحلي يا عروس النخل في كحل
اجفان شامك تستسقيك بالمطر
وعيون قدسك فوق النوح حاجبها
غر أبي على الاوغاد بالنصر
كل البلاد لها عيد يتوجها
الا العروبة لحن خاوي الوتر
قطفت ورودك يا بغداد ان لها
في الشام ورد وزهر الشام ذي قفر
ما حاله في كروم الصمت ان نطقت ؟
احوالنا بشحيح القول بالخفر 
لا وحد الله شملا كان فرقنا
في سطوة الموت في الخيمات و البحر
ان الدماء لمن عرب ومن عجم
محقونة بشريع الله والذكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: