السبت , يناير 23 2021

كَيّفْ ؟………………شعر:أشرف شبانه

كَيّفْ ؟
حَبسُوك بهذا الكَهْفْ
شَدوا وثاقَ يديكِ من الخلفْ
أحَاطوكِ بسِياجٍ …
علىٰ حافةِ جُرْفْ 
مَنْ كَبَّلَكِ بقيودٍ ألْفْ ؟
لتكفري بي …
في لحظةِ ضَعْفْ 
أنا لا أعرفُ شرعاً 
مِنْ هذا الصِنْفْ
لا أقْبلُ هذا الخَطْفْ
و هذا الزيّفْ
لا أعرفُ إكراهاً في الحُبْ 
و لا حباً مع قهرِ و عَسْفْ
إنْ كان هذا عُرفَ قَبيلتِكمْ
فأنا لا أعترِفُ بهذا العُرْفْ
فليسقُطْ دُستورُ عَشيرتِكمْ
و لتسقطْ كلُ أساليبِ العُنْفْ 
مشكلتي مَعهُم …
أني أحببتُكِ مِنْ دُونِ خوْفْ
أني ساكنُ كُلَ كيانِكِ
و لستُ بضَيّفْ
أني الحامي لكل حِماكِ
و لستُ برِدْفْ
أني أرفضُ لغةَ التهديدِ 
و قانونَ الحَيّفْ
مَنْ ذا الذي يمنعني عنكِ 
في هذا الظَرفْ ؟
أيةَ قاعدةٍ تَحجِبُني
مِنْ نحوِ و صَرْفْ
أنا حينُ أكتبُ عنكِ …
يَقْتُلني الحَرْفْ
مِدادي مِنْ دمِ شرياني 
يَرفِدُني بسخاءٍ … 
حدَ النَزْفْ
قَلمي لا يَخْشىاهُم فيكِ
و اعتادَ القَصْفْ 
قَدري أني لا أمْلِكُ …
اسكاتَ وتَري عنِ العَزْفْ 
هذا القلبُ … 
اللامُتجاوِزُ حَجْم الكفْ
تجاوزَ نَصْلَ السَيّفْ
لا يأبهُ في هواكِ 
أنْ يَلقىٰ الحَتْفْ
دقاتُه حينَ يراكِ مُكبَّلةً …
فاقتْ ضرباتِ الدُفْ 
حُبك قَاموسي ، 
فيه باءَتْ …
كل معاني اليأسْ … 
بالحَذْفْ
روحي فيكِ مُعلَقةٌ
و ساقي بساقي قد اِلتَفْ
متأهبُ دُونكِ للموتْ 
فعِشقُكِ سيدتي …
قد فاقَ الوصْفْ
خارطتي أنتِ و تاريخي 
رُغم الرُغْمِ و رُغْمَ الأنْفْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: