الأحد , يناير 24 2021

بهجة والدِ …..شعر فاضل الرضي

العِشْقُ مَمْنُوعٌ بِأَمْرِ القَائِدِ

فَدَعُو الهُيَامَ وَسِيلَةً لِلْجَاهِدِ 

العِشْقُ مَمْنُوعٌ بِكُلّ صَرَاحَةٍ

وَلِمَنْ تَعَجّلَ طَلْقَةٌ مِنْ بَارِدِ 

عصماءُ يا اْبْنَةَ حَيّنَا المتحضّرِ
هلْ تذْكُرِينَ غرامَ عبد الواحدِ 
أمسى على طُلَلِ الدّيار مُرَدّدَاً
ألحان ماضٍ لَمْ يَكُنْ بِمُسَاعِدِ
ِتلك الوعود وجدّتها بوتيرةِ
المتشدّق المتزندق المتكايدِ
وَمِنَ الحُرُوبِ تَجَارِبٌ وَمَغَانِمٌ
وَمِنَ الحُرُوبِ ثَرَاءُ كُلّ بَلَائِدِ
أنا شاهد متشهد بمقاصدِ
ونحاة قولك لم تفد بمقاصدِ 
قَدْ لا أُفَتّشُ عن غرامٍ زَائِفٍ 
لكنّني توّاقُ حُبّ الرّافِدِ 
فردوسُ عندي والجنان أرائكٌ
وأسرّةً ممزوجةً بنواهدِ
عصماءُ ليتك تعلمين بما جرى 
وبما يدور بمسمعٍ وشواهدِ 
أخذوا الجمال من الجميل بلحظةٍ 
ورموا بهِ بقفار وحْل الماردِ
عشقُ القديم ولا سواه ُ تعشّقٌ 
يا من إليه يردّ بهجةَ والدِ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: