الأحد , يناير 24 2021

الشهيد أحمد حمدي

~الشهيد أحمد حمدي بطل ملحمة العبور.. عدو الألغام ومفجر كوبري الفردان عبور القوات المصرية في حرب أكتوبر..~

يظل هناك أبطال منسيون لحرب النصر 1973.. وتفتح ذاكرة البطولات للواء أحمد حمدي أحد قادة معركة أكتوبر، في ذكرى استشهاده.

1- ولد اللواء المهندس أحمد حمدي في 20 مايو 1929، ووالده من رجال التعليم بمدينة المنصورة في الدقهلية.

2- تخرج حمدي في كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا ثم التحق بالقوات الجوية عام 1951.

3- تم نقل القائد الراحل إلى سلاح المهندسين عام 1954، كما أنه حصل على دورة القادة والأركان من أكاديمية فرونز العسكرية العليا بالاتحاد السوفيتي – روسيا حاليا – بدرجة امتياز.

4- قام بتفجير كوبري الفردان – جسر متحرك للسكك الحديدية يمر فوق قناة السويس بالقرب من الإسماعيلية – حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه أثناء العدوان الثلاثي عام 1956.

5- أبطل آلاف الألغام قبل انفجارها فأطلق عليه زملاؤه لقب “اليد النقية”.

6- رفض الانسحاب في حرب 1967 إلا بعد تدمير خطوط توصيل المياه بسيناء حتى لا تقع في يد العدو.

7- كان صاحب فكرة إقامة نقاط للمراقبة على أبراج حديدية بالشاطئ الغربي لقناة السويس.

8- تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني الميداني وكانت القاعدة المتينة لحرب أكتوبر 1973.

9- في عام 1971 كُلّف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل، وهو الذي تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني تحت إشرافه المباشر تم تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور.

10- كان له الدور الرئيسي في تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس وطوّر تركيب الكباري ليصبح تركيبها في 6 ساعات بدلا من 74 ساعة.

11- صمم وصنع كوبري علوي يتم تركيبة على أساس ومواسير حديدية يتم سحبها وتركيبها لاستخدامها في حالة فشل قوات الصاعقة في غلق فتحات النابلم في القناة بحرب أكتوبر.

12- أسهم بنصيب كبير في إيجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر الترابي في منطقة تدريبية وأجرى عليه الكثير من التجارب التي ساعدت في النهاية في التوصل إلى الحل الأخير.

13- شارك بنفسه في تركيب كباري العبور بقناة السويس في حرب أكتوبر.

14- في مثل هذا اليوم من أكتوبر عام 1973 كان يشارك وسط جنوده في إعادة إنشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها أهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، وأصيب بشظايا قصف جوي إسرائيلي قبل الانتهاء من إنشاء الكوبري وكان المصاب الوحيد لكن خطورتها أدت إلى وفاته.

15- كرمته الدولة ومنحت اسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى.

16- اختير يوم استشهاده ليكون يوم المهندس وعيدا للمهندسين.

17- أطلق الرئيس محمد أنور السادات اسم الشهيد على النفق الذي يعبر تحت قناة السويس ويربط سيناء بباقي أرض مصر..~تحيا مصر بشبابها وولاده ا الذين ضحوا بدمائهم كي نحيا ونعيش 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: