السبت , فبراير 27 2021

إبراهيم أبو ليفه يكتب علي الفيس ….تركوه

قرأت كتابا عن قصه حياه شاعر ماجن في العصر العباسي
قال في البدايه كنت ملتزما نقيا عفيفا
زرت بغداد وكانت في ذلك الوقت عاصمه للفجر والرزيله
لم يتركه الناس في حاله وقصوا عنه الاقاويل ورموه بالكفر والزندقه والمجون وكان هذا يؤلمه كثيرا
يحكي لمحاوره
فجأه انفض الناس عن مضايقتي والتزموا الصمت ناحيتي
فتعجب من قوله ولكن لماذا ؟
ببساطه لاني اصبحت مثلهم فاجرا ماجنا زنديقا

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: