الثلاثاء , يناير 26 2021

عاطف درويش يكتب ….. أعترافات أحد المتهمبن بذبح الأقباط_المصريين في ليبيا تقود إلى مكان الجُثث

■ روى أحد المتهمين فى عملية ذبح_المسيحيين بليبيا والذي رفضت المصادر الكشف عن اسمه، ملابسات حادث ذبح المسيحيين المصريين الذين قتلهم تنظيم داعش الإرهابي على شواطئمدينة_سرت في ليبيا أوائل عام 2015 •

■ وقال المتهم: “فى أواخر ديسمبر من عام 2014 كنت نائما بمقر ديوان الهجرة والحدود بمنطقة السبعة بسرت، أوقظني أمير الديوان هاشم_أبوسدرة وطلب مني تجهيز سيارته وتوفير معدّات حفر، ليتوجه كلانا إلى شاطئ البحر خلف فندق_المهارى بسرت، وعند وصولنا للمكان شاهدت عدداً من أفراد التنظيم يرتدون زياً أسود موحداً وواحد وعشرين شخصا آخرين بزى برتقالي اتضح أنهم مصريون، ما عدا واحد منهم إفريقى” •¡¡

■ كانت الطقوس الجنائزية قد بدأت بل وتكاد تصبح إصداراً مرئياً سيُرعب العالم يقول الشاهد:
– وقفت مع الواقفين خلف آلات التصوير، وعلى رأسهم المدعو أبو المغيرة القحطاني والي شمال إفريقيا.. وعرفت من الحاضرين أن مشهدا لذبح مسيحيين سيتم تنفيذه لإخراجه فى إصدار للتنظيم•¡¡

■ ويصف الشاهد بعض تفاصيل المكان الذى حدد خلف فندق المهاري بسرت فيقول: 
– “كان بالمكان قضيبان فوقهما سكة متحركة عليها كرسي يجلس فوقه محمد_تويعب أمير ديوان الإعلام وأمامه كاميرا وذراع طويلة متحركة فى نهايتها كاميرا يتحكم بها أبوعبدالله التشادىسعودى_الجنسية وهو جالس على كرسى أيضا، إضافة إلى كاميرات مثبتة على الشاطئ فيما كانأبو_معاذ_التكريتى والي شمال إفريقيا بعد مقتل القحطاني المخرج والمشرف على كل حركة فى المكان، فهو من يعطى الإذن بالتحرك والتوقف للجميع، فقد أوقف الحركة أكثر من مرة لإعطاء توجيهات خاصة لأبوعامر الجزراوى والي طرابلس ليُعيد الكلام أو النظر باتجاه إحدى الكاميرات وقد توقّف التصوير فى إحدى المرات عندما حاول أحد الضحايا المقاومة فتوجه إليه رمضان تويعب وقام بضربه أما بقية الضحايا فقد كانوا مستسلمين بشكل تام إلى أن بدأت عملية الذبح حيث أصدروا بعض الأصوات قبل أن يلفظوا أنفاسهم” ••¡¡

■ يتابع: “كان التكريتى لا يتوقف عن إصدار التوجيهات إلى أن وضعت الرؤوس فوق الأجساد ووقف الجميع، بعد ذلك طلب التكريتي من الجزراوى أن يغير من مكانه، ليكون وجهه مقابلا للبحر، ووضعت الكاميرا أمامه وبدأ يتحدث، كانت هذه آخر لقطات التصوير” ••¡¡

■ بعد انتهاء العملية أزال الذين شاركوا فى الذبح أقنعتهم، يقول الشاهد إنه تعرف على كل منوليد_الفرجانى، جعفر_عزوز، أبو_ليث_النوفلية، حنظلة_التونسى، أبو_أسامة_الإرهابىوهو تونسى، أبو_حفص_التونسى، فيما كان الآخرون سمر البشرة، فيما كان “#أبو_عامر_الجزراوى” قائد المجموعة، وهو من كان يلوح بالحربة ويتحدث باللغة الإنجليزية فى الإصدار ••¡¡

■ وتابع: “أمر القحطاني بإخلاء الموقع، فكانت مهمتي أخذ بعض الجثث بسيارتي والتوجه بإمرة#المهدى_دنقو لدفن الجثث جنوب مدينة سرت فى المنطقة الواقعة بين خشوم_الخيل وطريق_النهر” ••¡¡

■ يُشار إلى أن هذه الشهادة المهمة هى التي قادت النيابة العامة إلى مكان دفن الجثت، حيث تم الكشف عليها صباح يوم الجمعة 6 أكتوبر 2017 لتستكمل باقى الإجراءات من أخذ الحمض النووى ثم تسليم الجثت إلى ذويها، وليسدل الستار على جريمة بشعة أرّقت الرأى العام المصري والعالمي•

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: