السبت , مارس 6 2021

فوضى ….قصيده للشاعر حميد الساعدي

الأشياء التي تغادرنا دائماً
بحنو ٍ ذاهل
هي أجمل مما نحن
في غيبوبتا المستديرة ،
الصور المعلقة على الحيطان
تمائم للغياب القسري ،
إفتحي نوافذك
أيتها الممتدة عبر الأغصان المتسلقة ،
أيتها الروح المكبلة بأفاعي الغربة ،
وأنت تلهجين بالتسابيح ،
لا تنسي قرابيننا الصباحية
تلك التي اودعناها مرةً
عند جَزّار المحنة ،
ونحن نوشكُ على ابتلاع موسى الصبر ،
إنه فاقع اللون
دمنا الذي يجري بأشجار السيسبان ،
كم أرهَقَتنا التواريخ الصفراء
ونحن نرنو للأعالي
حين امتزجت صرخات القهر
مع ذؤابات الأُمهات ،
وحين حدثَني النهر
ضَجِراً من التواءه على عكاز أفعى ،
والشاعرُ عن قصيدته التي تنتظر دورة القمر .

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: