الزوبعة….قصيده للشاعره ريما محفوض من ديوان توحد مع القمر

حدثيني 

أيتها الزوبعة
كيف اقتلعتِ
كل اﻷشياء والتفاصيل
لتلتف معك..مرغمة”
بدورانك الهستيري
العالق بين أرض وسماء..!
كيف أخذتِ معك
أحلاما” مصطفة”
على رصيف انتظار غريب
وأحزانا” مشردة”
بعمر الهرم
ممتدة الجذور
لكنها لم تقاوم قبضتك !!
أجبيني …
كيف أصبتني
بالذهول..بالهذيان..
بالخرس القسري
المطبق على
شفاه مستسلمة…
وعقل لم يعد يعرف
من أي زاوية عليه أن يرى
كي يقبل بجبروتك
ويرضى بما كان..
ويبتلع بغصة..ووهج موت..
ما لم يكن…!!
أجيبني…
كيف أصبح كل شيء
يلتف معك
ويلف بي
ويلف من حولي
دوران مرعب لا سيطرة عليه
أجيبني..
لم أعد أدرك
أأصبح جسدي جزءا” منك
متطايرا”
لا قوة له ولا وزن
مع تلك اﻷحلام الخفيفة
واﻷحزان وبقايا اﻷشياء
أم أني ما زلت هنا..!!
وروحي ..هي التي كانت
تعيش معك ..مستصرخة”
وجع الزوبعة..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: