الأحد , يناير 24 2021

,نقد قاتل … نص : وفيق فحص – لبنان

,كنت ناقدا 
ساخرا,,
وكان نقدي يعانقني
عناق حبل المشنقة
لرقبتي,,
واطاحة ابتسامتي
اطاحة الملوك,والحكام
وتهميش سيرتي
قمع الزمان,,
فأحيانا يكون نقدي
كسدان الاسكافي
لا يرحم نعالا..
ولا يرحم مسمار,,,
فالرؤوس تحت رحمته
اماخاضعة ذليلة
واما مطاحة ,,اطاحة الجيوش 
الخاسرة وملاحقة القادة المتخاذلة,,
فتجد مشاعري ,,
تساق الى المحاكمة,,
سياق البهيمة
الى اسواق الساسة
وبيع الحمير,,
فكانت ابتسامتي ساخرة
وكانت ابتسامة الحاكم 
صاخبة تختلف عن ابتسامتي
ابتسامة السياف لفلق
الرقاب عن الاجساد
وكانت احجيتي تختلف
عن ابتهالات العصافير
حينها…
وكانت صلواتي لن تشفع لي
عند الحاكم,,
اهل اكفر بها؟؟
استهين بها؟؟
امسحها من قواميس
ايماني,,,!
وكأن التخوف 
مقسوم الى قسمين
تخوفا مني ومن تمردي 
وتخوفا عليي من كيد الجهل,,,,
ولكن الصبر زارني
وربت على كتفي
فكان الامل فقيرا
والحلم كابوسا
وكنت انا ,,
تحت رحمة السياف
سياف الدنيا
تبا للساني السليط
عذرا للتقويم الصراط
كنت منهمكا بالزهد
وكان منهمكا لتعطيل
العشار في اجندة
حياتي,,,,,
قال لي سيافي:
ان رجوت الله 
لن ارحمك,,,!
وان رجوتني سأعتقك,,
فقلت ما نفع العتق
ما دام السياف طليق
وهل يموت الالم 
على قارعة الطريق ,,
ام يبتسم الالم
فيتحول الى امل,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: