شبح “القمامة “يخيم علي مقابر “صنافير ”  المقابر تحولت لمقلب للقمامة   الأحياء تنتهك حرمة الأموات

كتب:محمود زعتر 
تعد القمامة من ابرز المشكلات التي يعاني منها المواطنين وبالفعل أزمة ملموسة فتمكنت من إغلاق بعض مداخل ومخارج القري والأماكن بل والمقابرلتكون معاناة الأحياء والأموات فمازالت أكوام القمامة كما هي في الشوارع بل مرتعاً للعديد من الأمراض والأوبئة والكلاب الضألة والحشرات؛ مما اغلقت أبواب المقابر بقرية “صنافير” إحدي قري مركز قليوب بمحافظة القليوبية وذلك بسبب ألقاء أهالي القرية القمامة حول المقابر بشكل يومي دون النظر إلي حرمة الموتي فبعض الأهالي ينتهذ الفرصة لوضعها أمام المقابر لأن الموتي لا يتكلمون لكن بالفعل يشعرون بما يحدث فبدأ الجميع يشكو ويستغيث كانهم يتحدثون للأموات ويقولون لهم قوموا نظفوا مكانكم وهذا يدل علي أن هيبة الموتي وحرمتهم قد انتهت،
قدسية المقابر
تقول الحاجة فاطمة 65 سنة المقابر منذ فترة كان لها قدسية ومكان يعززة كل شخص وبالأخص النساء فاننا ناتي صباح كل يوم جمعة لنسقي الصبار الذي تم زراعتة من قبل وكذلك في الاعياد اما الأن اصبحت القلوب مريضة لا تحترم الأحياء او الأموات وأن الأحياء كانهم يعزبون الأموات بإلقاء القمامة امام المقابر 
الأنارة تختفي من طريق المقابر 
قال جمال أمين أحد سكان القرية 35 سنة أن الوضع أصبح لا يمكن السكوت علية الطرق ليست مضيئة والقمامة تحاصر المقابر والمسئولين في غفلة عن مباشرة عملهم وفي حالة حدوث وفاة ليلا نلجئ الي استخدام الأت للإنارة وهذا ليس دورنا بل دور الوحدة المحلية الذي تجاهلت كل المطلوب .
 كارثة صحية 
وأضاف احمد محمد موظف 30 سنة بيوتنا وأطفالنا معرضة للخطر والهلاك بسبب تراكم تلال من القمامة لتكون وكراً لتجمع الكلاب الضالة والحشرات للنهش والنبش فيها واصبحت في مشهد مأساوي يثير الفزع إضافة لإنبعاث الروائح الكريهة وحرق هذه المخلفات وما ينتج عنها من أدخنة ضارة تهدد حياة السكان المقيمين حول المقابر بالأمراض والأوبئة الخطيرة التي يصعب علاجها في المستقبل والمقابر علي جانبي طريق يتصل من أول القرية حتي وسطها
 ويقول محمود احمد موظف 25سنة يعاني الأهالي الذين يتوافدو ن علي المقابر من كل مكان سواء للمشاركة في تشييع الجنازات بشكل شبة يومي ودفن موتاهم أولممارسة الطقوس المعتادة بزيارة الموتي والمقابر وتسائل عددا من سكان القرية عن الرسوم الاضافية التي يتم تحصيلها من الاهالي تحت بند النظافة والتي تتراوح بين5 الي 10جنيهات للمنازل. 
رغم ان تلك الرسوم اصبحت عبا علي المواطن كما طالب أهل القرية المسئولين بسرعة التدخل لحل هذة المشكلة التي يعاني منها الجميع رغم إنة قام بتجميع تلك القامة عددا من سكان المنطقة علي نفاقتهم الخاصة مما اصابهم حالة من الياس لتوافد العديد منها كل يوم من قبل اهالي المنطقة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.