الخبير السياحي محمد عثمان يكتب:…..” الأجوبة الخمسة والسياحة”

قوبل التغير الوزاري الذي اطاع بثلاث من الوزراء يمثلون المفاصل السياحية الأهم في صناعه السياحة 
حاله ما بين الترقب و الحزن و الأمل وبعيدا من تقييم وزراء رحلوا لهم ما لهم و البعض عليه ما عليه دعونا ننظر الي المقبل
أولا. هل سيستطيع الوزراء الثلاثة مقابله صقف مطالب القطاع بتحرك سريع لحفظ ما تبقي من هذه الصناعه الهامة
ثانيا. هل يمكن استدراك اهمم خطر ساهم بالكثير في تحطيم صناعه السياحة و هو سياسة الجزر المنفصلة و الخلاف الذي دفع ثمنه هذا القطاع
ثالثا . هل سيدرك السادة الوزراء أهميه و تقدير دور اللامركزية و التي استطاعت و اقصد اللامركزية ان تسهم في توجيه الراى العام في الفتره الماضية
رابعا هل سيظل الوزراء الثلاته يسيرون بنفس المنهج القديم متمثلا في سياسة المقصد السياحي الواحد واقصد به السياحة الترفيهيهه ام سينظرون الي قطاع كان يقود الاقتصاد في فتره سابقه وهو السياحه الثقافية تلفظ انفاسها
خامسا  متي سنري اجتماع دوري شهري للوزراء الثلاث في الأقصر لمراجعه السياسات التسويقية و وضع خطط مرنه لمواجه التحديات أولا بأول
أن إدراك القيادة الثقافية باهميه هذه ألصناعه و كذلك تأكد القيادة من فشل سياسة الجزر المنفصلة هو من وضع كلمة النهاية لثلاث وزراء منهم و بحق من لم يجد عون لإخراج هذه ألصناعه من النفق المظلم و منهم وبحق أيضا ساهم في انتزاع أخر أنبوبه أكسجين كانت قادرة علي البقاء علي هذه ألصناعه علي قيد الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: