السبت , مارس 6 2021

الصابرة .. صورة قصصية يرويها : مجدى جادو

عاشت تزوجت أنجبت ربت كبروا بعدوا جحدوا وتمرد عليها زوجها طلقها بعد انهكتها هموم الحياة وجدت نفسها وحيدة في نهاية العمر بين جدران متهالكه وكراكيب قديمة ولم يكن أمامها لتشعر بالحياة. والبشر سوى بلكونة تطل على الشارع الضيق أراها من الصباح تعانق سورا يكاد ينهار تراقب بعيون حزينة تتلهف ربما يحادثها أحد من المارة تتوجع ربما يطرق بابها من عاشت عمرا من أجلهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: