الجمعة , فبراير 26 2021

سوريتي لاترحلي….قصيده للشاعر جهاد صباهي

بالأمسِ كنتِ تحلمينْ

أن تسكنيْ
بقلبي وكنتِ تعشقينْ
أن تسمعيْ
نبضاتِ قلبي وترسمينْ
في عمرنا .. في حلمنا وتكتبينْ
أسماءَنا
بأعينِ حسادِنا
وتلونينْ
الوردَ في أيامِنا .. أحلامنا
نسقيها من دماءِنا

لاترحلي
الحب يصبح ماضيا
غانية .. أو ساقية
بالهجرِ أضحى جاريةْ
وكان يوماً قاضيا

لاترحلي
على نهدِكِ بنيتُ معبديْ
عيناكِ باتت مرفأيْ
على صدركِ
سكنتْ أضلعيْ
إبقِ معي وتجمليْ
بحبنا .. بعشقنا
ورفرفيْ
بأعلى الأعاليْ رفرفي
وارسمي
ملامحَ عالمٍ هَنيْ
بالظلمِ قد سكنَ هنا
جعلَ النهارَ مظلما
لاتأبهي
بصبركِ .. بعنادكِ
أنتِ المليكةُ والهنا

لاترحلي
إبقِ هنا وحلقي
بالقممِ أنتِ حلّقيْ
بخضرِ العيونِ حلّقي
وتكبريْ
بحسنِكِ .. يضيائِكِ
وخبّريْ
لظلامِ العالمِ خبّريْ
إنكِ اليومَ باقيةْ
بالقلبِ أنتِ باقيةْ
بالعقلِ أنتِ باقيةْ
بالعينِ أنتِ باقيةْ
سوريتي لاترحليْ
لاترحليْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: