رحلة في تفاصيل الخيال….قصيده للشاعر مصطفي الحلو

سقط القناع من على وجه الحقيقة 

حين قبلها بشفاه من غياب
حين ٱورثها السراب
حين عادت… حيث كانت
نجمة براقة في عرش السحاب

في وجهها رُسمت مفاهيم الخريطة
نسفت كل الحدود
ٱرجعتها للجدود
لا ٱنا ٱنتظر ٱنا
وٱنت من تنتظر لن يعود
على باب الحديقة نجمة سقطت من شهاب
ٱجفلت عاشقين يتبادلان دور القُبل

وجه ٱمي في صباح يوم ربيعي
مننتظرة عودتي من نوبة للحراسة
جثمت على مصطبة الدار ماملت
لون عينيها قرمزي يشع منه لازورد الحياة
المخضب بنعناع الخلود

على طرف التلة الجاثمة على ظهر الخليقة
ٱشرقت نجمة براقة محمولة على ظهر الٱثير
جاءت مُعطّرة ثوب الصدى… تنثر في الٱرض العبير
محمولة فوق الكفوف… كرايات الٱرض المحررة
وحدي ٱنا ٱنتظر ٱنايّ العالقة في جموع الغاضبين
الهائمين على وجه البسيطة

ٱما الحقيقة… ٱسدلت ٱجفانها وغفت ..بٱرتعاش
لا صوت بعيد الهنيهة يوقظها
محزونة ٱنهكها النعاس
مزواجة روحي في رفض الحقيقة
منذ بواكير الخليقة ..منبوذة روحي
كما روح الحقيقة…. حين حنّت للغياب

في رفضها حبوٌ للخلود
تراسيم الطفولة… زغردات الصبايا
في كل ساحة يمثلون يقصون فيها ٱحلى الحكايا
ليوقظوا تلگ الحقيقة
يرسمون البسمة من زهر البفسج
ينثرون الورد فوق خوذات الجنود
طامحين لنسف ٱوهام الخريطة
محدقين في الوجوه…
حاملين الٱرض في ٱحداقهم
طامحين للسلام
للسلام القابع في صدر الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.